الساسة و لحبيب نذير …!!!

الوطنية بريسعبد الحكيم الطالحي

يبدو أن مدينة سيدي قاسم ليست كباقي المدن المغربية التي تشهد تلاحم مواطنيها و سياسييها ، من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد ، و كذا تطبيق الإجراءات و التدابير المتخذة من أجل الحد من هذا الوباء و القضاء عليه.

مدينة الشمس خلقت الإستثناء بغياب الساسة و إختفاءهم في عز الأزمة و عدم ظهورهم و الوقوف إلى جانب المواطن و مد يد العون له لإخراجه من براثن الضغط النفسي و الفقر الذي يعاني منه جراء هذه الجائحة، غيابهم يوضح بالملموس أن ما يهمهم هو أصواتكم و كراسي تحمي مصالحهم الشخصية و مشارعهم الكبرى.

ساسة سيدي قاسم غادرت و تركت المدينة و ساكنتها تواجه مصيرها ضد الوباء، لكن عامل الإقليم لحبيب نذير لم يقف مكثوف اليدين بل قدم كل الدعم و المساندة للساكنة ، و وقف على كل صغيرة و كبيرة بحنكة و صرامة و ثقة في نفس، ناهيك عن تجوله يوميا بالإقليم تحت حرارة تفوق 42 درجة ، للسهر على تطبيق التدابير الوقائية و كذا مراقبة السدود القضائية حتى تكون مدينة الشمس خالية من فيروس كورونا المستجد.

كما لا ننسى ان ننوه بالطاقم المتعامل مع عامل الإقليم في هذه الظرفية الصعبة من الكاتب العام و رئيس قسم الشؤون الداخلية ، و رجال القوات المساعدة، و رجال الأمن الوطني و الدرك الملكي ، وجميع القياد و الأعوان الذين أبانوا عن علو تضحياتهم لتفعيل القرارات المسطرة، والإنخراط في حملات المراقبة، والتصدي للاحتكار وتوعية الساكنة .

ساكنة سيدي قاسم أصبحت واعية كل الوعي بخطورة الأمر و تأكدت و بشكل قاطع أن الساسة همهم الوحيد مصالحهم الشخصية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...