شركة الماء والكهرباء بالمحمدية تشتري صمت بعض الجمعيات بقفة رمضان وتتبرع لهم بقسائم شراء

 

الوطنية بريس مصطفى مرزاق

قامت الشركة المكلفة بتدبير الماء والكهرباء بالمحمدية بتوزيع قسائم شراء لفائدة بعض رؤساء الجمعيات المساندة للشركة والتي تلعب أدوارا طلائعية في إخماد لهب شكايات المواطنات والمواطنين كلما أتضح أن هناك تضخيم في فواتير الأداء وهو راجع لخروقات في احتساب واجبات الأداء وفق ما تسميه الشركة بأشطر الاستهلاك. إذ يمكن أن تجني أموالا طائلة بالتلاعب بفترات مراقبة العدادات وهو ما أصبح مكشوفا لدى الجميع.

  وتعتبر العشر الأواخر من شهر رمضان مناسبة لوضع اليد في اليد وتوزيع نسبة من الأرباح بين الشركة المذكورة وأوفيائها من رؤساء الجمعيات قصد شراء سكوتهم. وللإشارة فإن مساهمة الشركة في قفة رمضان لهذه السنة تشوبها عدة اختلالات إذ يتم توزيعها وفق هوى بعض رؤساء الجمعيات ممن يعتبرون المدافع الأول على المواطنين والمفترض فيهم القيام بجميع الأعمال الخيرية بكل شفافية ووضوح.

  فإلى متى يبقى التلاعب بمشاعر الفقراء في مثل هذه الظروف العصيبة التي تمر منها البلاد؟ وهل لم يحن الوقت بعد لنفض غبار التبعية لكل من يدفع حتى نبني صرح بلاد متينة بقوانينها ورجالاتها؟ وإلى أي حد نحن في الطريق القويم الذي يريده صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمغرب قوي متضامن خال من الفساد والمفسدين؟

  وإذ أننا ننوه بما تقوم به السلطات المحلية والأمنية والطبية والمدنية من أجل محاربة تفشي جائحة كورونا  والحد من آثاره، فإننا ندعو إلى فتح تحقيق نزيه حول الخروقات التي تشوب توزيع المساعدات التضامنية بإسم ” مساعدة الفقراء والمحتاجين”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...