لحبيب ندير يشدد التدابير على حدود مداخل الإقليم و يطلق حرية الداخل بشروط

 

الوطنية بريسمحسن العلوي

اعطت وزارة الداخلية صلاحيات واسعة لعامل إقليم سيدي قاسم السيد لحبيب ندير لرفع الحجر تدريجيا، بعدما صمد الإقليم طيلة مدة الحجر بصفر حالة.

غير أن المسؤول الأول بالإقليم لم يفعل جميع صلاحياته خوفا على المواطنين، خاصة بعد عيد الفطر الذي كان مناسبة لدخول عدد كبير من المواطنين قادمين من مدن موبؤة، ليعطي تعليماته لجميع التشكيلات الأمنية و رجال الأمن و الدرك الملكي، لتشديد تدابير الدخول على حدود مداخل الإقليم ، و تم تخفيف الحواجز داخله.

و ستشرع بعض الإدارات مثل المجالس الترابية و الإدارات العمومية بفتح مكاتبها في الأيام القليلة المقبلة ، كما ان هناك دراسة و ضعتها جهات مختصة على مكتب عامل الإقليم للسماح لبعض المحلات التجارية بالعودة للإشتغال بشروط ضامنة للسلامة .

و تعكف اللجنة الأمنية الإقليمية التي تعقد يوميا بمقر عمالة سيدي قاسم، على دراسة العديد من الحلول للحفاظ على سلامة المواطنين، خاصة بعدما تم تسجيل حالة بسيدي بنور، المدينة التي صمدت طيلة الحجر و لم تسجل أي حالة إلى حدود عيد الفطر ،حيث تم تسجيلها قادمة من الدار البيضاء بطريقة غير شرعية لزيارة الأهل بعيد الفطر، لتنغص فرحت العيد على أهل سيدي بنور، مما رفع حالة التأهب لدى أعلى سلطة بإقليم سيدي قاسم، خوفا من نفس سيناريو مدينة سيدي بنور .

و جدير بالذكر أنه لا يمكن ضبط دخول المواطنين للإقليم بسبب الطرق الكثيرة الهاشمية، وبذلك فإن عامل إقليم سيدي قاسم يراهن في المرحلة القادمة على المواطن الذي يعتبر الحصن الأول للدفاع عن نفسه في الحرب ضد فيروس كوفيد19.

إن التدابير و الإجراءات المتخدة هي فقط أسباب تساعد و تحفز على الحرب ضد هذا العدو، و لا يمكن أن يكون سيدي قاسم إستثناء في عدم الإصابة بعد رفع الحجر ، ولذلك عملت الدولة على تخفيف الإجراءات على المناطق الغير متضررة و تشديدها على المناطق الموبوءة و الحث على حرص المسؤولين بجميع أقاليم المملكة لأخذ الحيطة و الحذر، و هذا ما نراه من عامل الإقليم لحبيب ندير و الكاتب العام ادريس الحلاح و رئيس الشؤون الداخلية محمد مساعد و رئيس المنطقة الأمنية جمال يوسف و قائد الدرك الملكي و القوات المساعدة حيث تواجدهم ليل نهار بشوارع و أزقة الإقليم للسهر على التطبيق الأمثل للحجر و ذلك من أجل سلامة المواطن الذي ضحى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإقتصاد الدولة من أجله للحفاظ على صحة شعبه.

كما استحسنت ساكنة سيدي قاسم لتواجد عامل الاقليم و الموكب المرافق له بشوارع و ازقة لم يصل لها اي مسؤول من قبل، و استبشرو خيرا بالخطة المحكة التي أشركت المجتمع المدني لمواكبة التعليمات و العمل على التحسيس و التوعية و تأطير المواطنين لتفادي الإصابة بفيروس كوفيد 19، كما ان جميع المواطنين كانو بالمرصاد للتبليغ عن أي حالة وافدة بطريقة غير شرعية لمساعدة السلطات على حصرهم و عزلهم و التأكد من عدم إصابتهم بالقيام بتحاليل مخبرية لهم .

و هذا ما ساعد على خلو الإقليم من أي حالة مؤكدة، مما اعطى اريحة كبيرة لدى سكان اقليم سيدي قاسم و تجاوبهم بالإيجاب مع أي قرار يتخد من أعلى سلطة بإقليم سيدي قاسم .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...