دور ريادي لعامل عمالة إقليم سطات منذ تعيينه وتدبير معقلن لجائحة كورونا

الوطنية بريس رشيد منوني/خالد بلفلاح

أجمعت كل الفعاليات بسطات في تناولها لمدى انخراط مسؤولي الأقليم في الجهود المبذولة لاحتواء جائحة كورونا، فبزغ نجم إبراهيم أبو زيد عامل عمالة إقليم سطات ساطعا من خلال إشرافه المباشر على كل صغيرة وكبيرة بدء بالاجتماعات الداخلية داخل أروقة العمالة لتوزيع المهام والأدوار لرسم خارطة طريق محكمة قوامها حملات استباقية وإشراك باقي المتدخلين، فكنا نعاين العامل ومدير الديوان ورؤساء المصالح في زيارات ميدانية لمختلف المراكز الترابية التابعة للإقليم، و أعطى عامل الإقليم تعليماته الصارمة لرؤساء الجماعات الترابية في اجتماعات رسمية قصد الإنخراط المكثف لاحتواء الجائحة عبر حملات تعقيم واسعة وحملات توعوية وتحسيسية للمواطنين، وفي هذا الخصوص فقد رصدت ” الوطنيةبريس ” و منابر إعلامية أخرى تحركات عامل الإقليم وتجاوبه الإيجابي مع شكايات المواطنين ومطالبهم، ومدير الديوان الذي زار مثلا مركز أولاد امراح كم مرة للوقوف عن مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها في خطوة سابقة استحسنتها الساكنة ودفعت بالمسؤولين المحلين إلى بذل مزيد من الجهود لتطبيق قانون الطوارئ الصحية.
قد نسجل بعض النقائص هنا وهناك ولكن يمكن القول بأن عامل الإقليم ومنذ تعيينه يؤدي مهامه على أكمل وجه في جميع المجالات وأخص بالذكر إعطاؤه عناية خاصة لساكنة العالم القروي، إذ ما فتئ يعمل على ربط الدواوير بالماء الصالح للشرب والكهرباء فسجلت نتائج طيبة في هذا المجال، وأيضا اهتمامه الواضح بالتعليم فكانت له عدة لمسات نبيلة كتوفير حافلات للنقل المدرسي وتعميم الإطعام وتجويد خدماته، ولا ننسى تتبعه الملموس لقطاع الصحة فأشرف على تدشين عدة مراكز صحية بالإقليم وتوفير الأطر الطبية الضرورية في حدود المتاح، كما أشرف شخصيا على دعم المشاريع المقدمة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المستهدفة للفئات الهشة والفقيرة، ناهيك عن حرصه الدائم على ضرورة فك العزلة عن بعض الدواوير والمراكز عبر شق مجموعة من الطرق والمسالك فنال بذلك الإقليم حصة مهمة من الطرق المبرمجة سواء من مجلس الجهة والإقليم أو الوزارة الوصية قد تكون الأولى بالجهة ككل.
لاشك أن إقليم سطات في عهد أبو زيد سيعرف دينامية متجددة بعد كورونا لامحالة، فالرجل يشتغل بصمت في إطار المقاربة التشاركية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...