آسفي: غضب واستنكار شديدين بسبب تواصل جرائم حرق الأزبال ليلا، وأنباء عن توقيع عريضة إلكترونية

الوطنية بريسالكوشي مرشال

: تتواصل جرائم حرق الأزبال ليلا بآسفي والتي خلفت ولا زالت تخلف ضرر بيئي وصحي ونفسي لساكنة المدينة، خاصة مرضى الجهاز التنفسي والنساء الحوامل والأطفال الرضع، الشيء الذي نتج عنه في اكثر من مرة سخط واستنكار شديدين لدى ساكنة مدينة آسفي، دون أن تحرك السلطات المحلية في شخص عامل الإقليم، ساكنا بخصوص هذا الخطر القاتل الذي يواصل تخريب الصحة والبيئة في المدينة، نفس الشيء ينطبق على المجلس البلدي، الذي ينهج سياسة الأذان الصماء، بعدما قام بتمرير صفقة المطرح الجديد التي اكتنفها الغموض وحيكت خيوطها بعناية عبر امتناع أعضاء عن التصويت وانسحاب وتغيب أخرين، والتي حددت مبلغ 219 درهم للطن بما مجموعه مليارين سنويا، تذهب للشركة المخول لها تدبير المطرح، دون أن يكون لذلك تأثير إيجابي على الوضع البيئي المزري بالمدينة التي باتت محاصرة بكل أشكال التلوث من كل الجهات، ودون أن تضع الصفقة التي اتهمت من خلالها كل مكونات المجلس البلدي باللصوصية كما جاء على لسان أحد نواب الرئيس، ” إلا دازت هاد الصفقة راه كلشي شفار”…، حدا لهاته الجرائم.
لتتواصل بذلك ممارسات حرق الأزبال ليلا، وما ينتج عنها من دخان كثيف يملأ سماء المدينة ويخنق ساكنتها ويحرمها النوم ويزيد من تفاقم الحالة البيئية والصحية والنفسية للمتضررين من هذا العبث والاستهثار والفساد السياسي والإداري والمالي الذي يوجه اصابع الاتهام نحو كل من المجلس البلدي ومجالس مجموعة عبدة للنظافة، والشركة المخولة لها مسؤولية تدبير المطرح الجديد، والتي استفادت أيضا من صفقة حرق المسكوت عنه.
وتتواصل معها سياسة التأمر على الصالح العام للمدينة من طرف من نصبوا أنفسهم منتخبين. في غياب أي رقابة ودور لعامل اقليم آسفي وممثل الملك ووزارة الداخلية في كل ما يحدث، الشيء الذي لم يترك خيار لساكنة المدينة سوى توقيع عريضة إلكترونية موجهة للمسؤولين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...