ساكنة حي أموني جنوب آسفي تقوم بحملة تنظيف للأتربة والأزبال في غياب دور الجماعة والشركة المسؤولة عن النظافة

الوطنية بريس الكوشي مرشال

تفاقمت معاناة ساكنة حي اموني جنوب آسفي، مع الأزبال والقادورات والأتربة المتراكمة بجنبات احدى المؤسسات التعليمية ودور للشباب، وما نتج عن ذلك من روائح كريهة وانتشار كبير للحشرات.
الشيء الذي دفع بساكنة المنطقة للاستغاثة بجماعة آسفي، هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا، رغم عديد النداءات، ورغم التواصل مع العديد من المنتخبين من أجل أن تقوم الجماعة بالدور المنوط بها، الا أنه لا حياة لمن تنادي، الشيء الذي ارغم ساكنة المنطقة على جمع مبلغ 600 درهم استخدم لكراء طراكس تقوم بازالة الازبال والاتربة التي اصبحت مصدر للغبار والحشرات والعقارب مع ارتفاع درجة الحرارة.
حيث قامت ساكنة المنطقة بحملة للتنظيف المكان والتخلص من الازبال والاتربة على مدار ساعات طويلة، في غياب تام لأي من المنتخبين الذين لا يعرفون ساكنة المنطقة الا في مواسم الانتخابات لنسج الوعود الكاذبة طمعا في الاصوات.
وما حي أموني سوى نموذج للمشاكل العديدة التي يعرفها تدبير قطاع النظافة بالمدينة من طرف المجلس البلدي والشركة المسؤولة، والتي تأكد الاستهتار والامبالاة ووجود خلل في تدبير هذا القطاع بعد أن صارت الازبال المتناثرة في كل مكان والرائحة الكريهة المنبعثة منها، مصدر إزعاج كبير للساكنة كما أنها تشوه المنظر العام للأحياء والازقة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...