التواطئ وغياب الرقابة وجشع الباطرونا، يحول معامل تصبير السمك بآسفي لبؤرة وبائية

الوطنية بريسالكوشي مرشال

حدث ما كان في الحسبان وتم التحذير من عواقبه مرارا وتكرار بمعامل تصبير السمك بآسفي، التي تحولت لبؤرة وبائية بعد تسجيل أزيد من 50 حالة اصابة بفيروس كورونا بأحد المعامل.
غياب الرقابة والتواطئ مع جشع الباطرونا، وفبركة فيديوهات تخفي واقع معامل التصبير، وظروف اشتغال العاملات المزرية من طرف مواقع صفراء، تكتب وتتحرك تحت الطلب للتستر على خروقات بعض معامل التصبير التي لم تحترم إجراءات التباعد بالاضافة الى غياب ادنى شروط السلامة الصحية، يأكد حجم الفشل والاستهتار وغياب حس المسؤولية الذي واجه به القائمون على الشأن المحلي بآسفي جائحة فيروس كورونا.
ففي الوقت الذي التزمت فيه الساكنة بالتعليمات، اخلف من وكلت إليهم مسؤولية تدبير الجائحة الموعد، بعد ان تم تغليب الزبونية والمحسوبية والمحاباة والمصالح الشخصية والفئوية على الصالح العام للمدينة وساكنتها كما جرت العادة.
والنتيجة فشل في احتواء ومحاصرة الفيروس، والضحية دائما عاملات يعلن اسرهن، يتم استغلالهن واستعبادهن مقابل أجور هزيلة، ويشتغلن في ظروف مزرية وفي غياب أذنى شروط السلامة الصحية.
لتبدأ عملية، تجميع الحالات المصابة بواسطة حافلة تجوب أحياء جنوب آسفي بحثا عن مقر سكناهم، فيما انتاب الرعب ساكنة المدينة وباقي العاملات بعد انتشار الخبر، مما دفعهم للخروج والاحتجاج مطالبين بإجراء تحاليل لهن.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...