جماعة آسفي، تشوه جمالية كورنيش سيدي بوزيد بإحداث مرحاض اسمنتي وسطه

الوطنية بريسالكوشي مرشال

بعد أن تفنن المجلس الاقليمي لآسفي في تشويه جمالية كورنيش اموني، الذي صرفت على تهيئته ميزانية ضخمة تقدر بمليارين و160 مليون، دون ان تتجسد في منظره العام المزري، ليبقى السؤال المطروح على مدى أزيد من 12 وقفة احتجاجية شهدها، أين الدولة مما يجري بهذ المدينة؟، وما مصير واحد من اكبر ملفات الفساد السياسي بآسفي.
جاء الدور على كورنيش سيدي بوزيد شمال المدينة، بعد ان قامت جماعة آسفي بتشويه جماليته التي كان عليها، عبر احداث مرحاض اسمنتي وسطه، خلف موجة سخرية واستنكار وطرح تساؤلات حول ان كان لمن تسلطوا على تدبير الشأن المحلي بجماعة آسفي، عقول يفكرون ويبدعون بها ام انهم (خشب مسندة) لا خير يرجى منهم ولا علم عندهم، اشباح بلا أرواح واجسام بلا عقول… لاتفكر ولا تبدع الا عندما يتعلق الامر بخدمة مصالحها الشخصية والفئوية.
المرحاض الاسمنتي أثار انتقادات واسعة من طرف ساكنة آسفي، التي استغربت قرار احداثه وسط الكورنيش، بعد سنوات من غياب هذه المرافق عن الساحات العمومية، لتبقى المقاهي قبلة كل من يريد قضاء حاجته في ظل مجلس ممتلئ بالانتهازيين واحزاب تغطي على فشلها بسياسة التهديد والترهيب والتخويف وتكميم الافواه، و تجييش ذبابها الالكتروني وتحريك مؤسسات الدولة والتهديد بالتعذيب بالقرعة ضد كل من يقول في وجهها اللهم ان هذا منكر وينتقد خروقاتها واستحمارها واستغفالها للساكنة المدينة وفشلها وعشوائيتها في تدبير شؤون مدينة متعبة محاصرة من طرف الفساد السياسي في غياب تام لأي رقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
فهل يمكن القول ان ساكنة آسفي تستحق منتخبيها وهل حقا تصوت لمثل هؤلاء في انتخابات ومشهد سياسي مقيت يتحكم فيه اصحاب شكارة ومن يدور في فلكهم ؟؟؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...