سموم أوسيبي، ودخان حرق الازبال والشاربون…، يخربون الصحة والبيئة بآسفي

الوطنية بريس – الكوشي مرشال

يحاصرها مربع رعب، اضلاعه المركب الكيماوي والمحطة الحرارية، وزين السيما، والمطرح العشوائي، انها آسفي محاصرة بين ذئاب الفساد السياسي، وجرائم التلوث البيئي، الذي خرب ونخر صحة ساكنتها، في صمت تام للحكومة والدولة أما المجالس المنتخبة ومن يطلقون على انفسهم برلمانيين هم اكبر عدو للمدينة والاقليم وحجر عثرة في طريق التنمية.
وضع صحي وبيئي خطير، ذاك الذي يتخبط فيه اقليم مهمل، خارج حسابات التنمية، هضمت به جميع الحقوق، بما فيها الحق في استنشاق هواء نقي، بل الاكثر من ذلك عائدات وثروات هاته المؤسسات التي يرجع لها الفضل في تخريب البيئة والصحة لأنها لم تحترم المواثيق الدولية المعمول بها بهذا الشأن…، لا يستفيد منها الاقليم وساكنته شيئا، مستشفى دون المستوى، حتى لو ارادت الوزارة الوصية التستر على ذلك من خلال تصريحات واهية وغير مسؤولة، فواقعه المكشوف يلخص الحكاية، ويدين ادارته ووزارة لا دور لها على صعيد مدن واقاليم المملكة، لتبقى مجرد حقيبة متنقلة لا أقل ولا أكثر.
هواء بطعم الغازات السامة للمركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف الفوسفاط تارة، ودخان حرق الأزبال والشاربون تارة اخرى، بالإضافة الى حرق المسكوت عنه…، هذا ما اعتادت ساكنة الاقليم استنشاقه وتنفسه، مكتفية بقول حسبنا الله ونعم الوكيل بعدما ساهمت بصمتها وخنوعها…، وغابت الدولة عن هذا الجزء من المعمور المهمل الى اجل غير مسمى.
ليبقى الفساد السياسي والبيئي يصول ويجول باقليم ينتمي لدولة الحق والقانون والمؤسسات…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...