طفل قاصر يلقى حتفه بعد غرقه في مطرح للأزبال، اشتكت منه ساكنة آسفي على مدى سنوات

الوطنية بريسالكوشي مرشال

فاجعة ومشهد مروع ذاك الذي هز مدينة آسفي يومه الاثنين 20 يوليوز 2020، بعد انتشال جثة طفل قاصر يبلغ من العمر 14 سنة من عصارة المطرح القديم للأزبال الذي لطالما شكل نقطة سوداء بالنسبة للساكنة الاقليم خاصة ليلا حيث تبدأ عملية حرق الازبال، مما يتسبب في اختناقات وحرمان من النوم، بسبب كثافة الدخان الناتج عن حرق الازبال.
الطفل القاصر سقط وسط حفرة لعصارة ازبال المطرح القديم الذي كانت تجمع به الازبال، عند مدخل المدينة على الطريق الرابطة بين آسفي وسبت كزولة.
بعد ان كان يركض خلف احد خرفانه التي كان يرعاها، قبل ان تلتهمه عصارة الازبال مما ادى الى وفاته.
لتصل بعد ذلك عناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة ونقلها صوب مستودع الاموات.
ساكنة المنطقة حملت المسؤولية للمجلس البلدي والمنتخبين الذين واصلوا تقديم الوعود الكاذبة للساكنة المنطقة على حد قول احد سكان المنطقة، الذي قال “عياو ما يكذبو علينا ويعقلو في البانوات ويقولو لينا عنديرو ليكم ملاعب ومتنفس وعنحيدو الزبالة” مضيفا أنه ومنذ نهاية الانتخابات الماضية لم يروا ايا من المنتخبين الذين لا يزورون ساكنة المنطقة الا مع اقتراب مواسم الانتخابات طمعا في اصواتها.
يشار الى أن صفقة المطرح الجديد مرت داخل المجلس البلدي في ظروف مبهمة، حيث قال احد نواب الرئيس خلال الدورة التي تمت فيها المصادقة على الصفقة بانسحاب نصف الأعضاء وتخلف الآخرين عن الحظور… (إلا دازت هاد الصفقة راه كلشي شفار) في اشارة للمجلس البلدي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...