عامل عمالة اقليم سطات يفعل اللجنة الاقليمية لمواكبة التعمير بالجماعات الترابية

الوطنية بريسرشيد منوني/خالد بلفلاح

في خطوة استباقية، ابراهيم أبوزيد عامل عمالة اقليم سطات ينجح في أجرأة اللجنة الاقليمية المنبتقة عن الدورية الوزارية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المتعلقة بتبسيط وتوحيد المساطر الإدارة المعمول بها في إنجاز أشغال تجهيز التجزئات العقارية والمجموعات السكنية وآجال إنجازها وتحسين مناخ الأعمال وإنعاش الاستثمار العقاري، وتعزيز منظومة التعمير القانونية، وهو بذلك يترأس أولى جلسات هذه اللجنة يوم الاثنين 20 يوليوز 2020 والتي ضمت رؤساء المجالس الجماعية بالإقليم ومديرة الوكالة الحضرية بسطات ورؤساء المصالح الخارجية المعنية.
وقد شدد أبو زيد أثناء هذا الاجتماع على ضرورة تعبئة كل المصالح ذات الصلة بالاقليم قصد أجرأة مضامين الدورية الوزارية المشتركة مذكرا بالدور الهام والحيوي الذي تلعبه التجزئات العقارية والمجموعات السكنية في التنمية المجالية بالعالمين الحضري والقروي ، وما لها من انعكاسات إيجابية على الأنشطة الاقتصادية والاستثمار المجالي، وكذا توفير موارد ضريبية للدولة والجماعات الترابية على حد سواء.
وتدارس الحضور أهم الإجراءات القانونية الجديدة للحد من المشاكل العقارية العالقة وخاصة المتعلقة بالتجزئات السكنية ومنها خلق لجنة إقليمية تعمل تحت إشراف السلطة الإقليمية لمواكبة أشغال تجهيز التجزئات العقارية والمجموعات السكنية بتراب الجماعات المحلية داخل آجالها المحددة بالإضافة إلى جرد شامل لمشاريع التجزئات والمجموعات السكنية المرخصة التي تجاوزت الآجال القانونية لإنجاز أشغال التجهيز بها ومعرفة نسب تقدم الأشغال بها والإكراهات والصعوبات التي تعتريها في أفق إيجاد الحلول المناسبة لها لإخراجها إلى حيز الوجود طبقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في هذا المجال.
وقد اعتبر هذا الاجتماع فرصة لكافة المتدخلين للتعبير عن ارتياحهم من أجل خلق لجنة إقليمية لمواكبة الجماعات الترابية فيما يتعلق بتجهيز التجزئات العقارية والمجموعات السكنية وآجال إنجازها على صعيد الإقليم مثمنين هذه الرؤية الحكيمة.
وفي هذا الإطار أشاد عامل إقليم سطات بدور الدورية الوزارية المشتركة التي جاءت بمجموعة من الإجراءات والتدابير لتصحيح الأوضاع القائمة وتطبيق المقتضيات القانونية التي لم يتم تفعيلها من قبل والعمل بها وذلك للحد من نزيف المشاريع المتعثرة والحد من ظاهرة البناء العشوائي.وفي وفي ختام هذا الاجتماع دعا ابراهيم ابوزيد المتدخلين كل من موقعه إلى إيجاد حلول ناجعة لمشاكل هذا القطاع وخاصة المتعلقة بالبنيات التحتية والمرافق العمومية التي أفرزتها بعض مشاريع التجزئات العقارية والمجموعات السكنية المتعثرة بالإقليم و الأحياء ناقصة التجهيز والتي يتم معالجتها في إطار برنامج إعادة الهيكلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...