ميسور- فضيحة تزوير الإجازات تفجر المستور ببلدية ميسور وحقوقيون يطالبون بقضاة جطو 

الوطنية بريسأسماء عازم حميد عقاوي

نحن على مشارف نهاية 2020 ومازالت ساكنة مدينة ميسور تعيش تحت جحيم الاقصاء و المعاناة و التهميش الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية لساكنة وكأنها قرية بأحد الجبال وليست مدينة وغياب مظاهر تمدن بيها وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات السرية والعلنية لعقود من الزمن بدون فائدة تذكر. زيادة على فضيحة التزوير الوتائق الرسمية بلبدية واستغلال شواهد واجازات الطالبات والطلاب في مشاريع وهمية لفائدة لوبيات الفساد التي تنخر من خيرات البلاد. وقد أكد عدد من أبناء المنطقة أثناء تواجدنا بالمنطقة بأن الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس الجماعة في التعامل مع قضايا الجماعة وفك العزلة عن الجماعة التي تعيش تحت نار التهميش، أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية، فالبنية التحتية منعدمة وغياب مشاريع الطرق ونهوض بجمالي المدينة من حدائق وخلق فضائات لساكنة ومراكز تقافية وملاعب قرب لشباب المدينة الذي يعاني من التهميش و البطالة. متسائلين متى يرفع التهميش و المعاناة عن ساكنةجماعة ومتى سينتهي ضغيان رئيس لطالما يبحث عن الظل تحت غطاء الأحزاب والأعيان وذوي النفوذ، في عهد التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة. حيث يستنجد عدد من أبناء المنطقة والجمعيات المدنية بعامل الإقليم لإخراج المدينة من دائرة التهميش، ووضع حد لمعاناتها، إلى جانب مجموعة من المطالب التي يطالب السكان بالبحث فيها مما يجعل عدة أصوات تطالب بتدخل المصالح المختصة وفي مقدمتها عمالة الإقليم لمراقبة ما يجري بهذه الجماعة التي تعيش كل أشكال الإهمال.

وللإشارة فقد تدخلت مجموعة من الجمعيات لمساندة مطالب ساكنة على رأسها الجمعية المغربية للاعلام والتواصل بعد مشاهدة فيديو ضحايا التزوير واستغلال شواهد وايجازات الطلاب في مشاريع دون علمهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...