رحبة الغنم بالمحمدية تتحول إلى ملعب لتقاسم ثمن أكباش لمن يدعون النضال

الوطنية بريسمصطفى مرزاق

لم تعد الصفقات العمومية بالمحمدية، آلية من أليات تنفيذ الخدمات الاجتماعية والعمومية، وتنمية النشاط الاقتصادي، بل أصبحت منفذ الفساد الاجتماعي، وريع يتقاسمه بعض من يدعون النضال بإسم العمل الجمعوي والصحافة ويلعبون أدوارا في إخماد فتيل لهب وقفات احتجاجية، وحولوا رحبة الغنم بالحسنية إلى مطبخ لتقاسم ثمن أكباش فيما بينهم.

راجت في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أخبار تفيد أن صاحب صفقة رحبة الغنم بالمحمدية اشترى صمت بعض الجمعويين و بعض الصحفيين بثمن أكباش العيد.

الخبر خلق ضجة وانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي، وأغضب أبناء المدينة الأحرار الذين يستنكرون ممارسات تظهر بالملموس حقيقة من يسمون أنفسهم مناضلين “بتخراج العينين طبعا” ويدعون الدفاع عن الصالح العام للساكنة والمدينة، بينما هم في واقع الأمر، يخدمون مصالحهم الشخصية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...