2020 لا زالت ساكنة احياء بالوسط الحضري لآسفي بدون ماء، فيما الاحزاب والمنتخبين في صراع مع من ينتقد فشلهم

الوطنية بريسالكوشي مرشال

لا زال مشكل غياب الماء الصالح للشرب يؤرق ساكنة دوار الدريوشات حي عقبة بن نافع وبالضبط جنوب آسفي، أحد الأحياء الهامشية التي تعاني من فشل وسوء تدبير المجالس المنتخبة والوعود الكاذبة ونحن على بعد أشهر قليلة من سنة 2021، لا زال سكان المنطقة، تتقادفهم ادارة الوكالة المستقلة للتوزيع الماء والكهرباء، ومجلس بلدية آسفي.
بل الاكثر من ذلك، تم تزويد حوالي 40 مواطن من سكان المنطقة بالماء الصالح للشرب، في حين تم اقصاء الاغلبية، التي تفاجآت بعدم ادراج اسماءها ضمن لائحة المستفيدين من الربط بهذه المادة الحيوية، رغم توفرهم على وثائق قانونية تثبت ذلك، وسط تملص المسؤولين ببلدية آسفي، وفي غياب رئيس الجماعة، حسب ما جاء في تصريحات ساكنة المنطقة.
عشوائية واستهثار وسوء التدبير من جانب من وكلت اليهم مهمة تدبير الشأن المحلي، الذين عوض الانكباب على هموم ساكنة المدينة التي تراكمت على مدى سنوات، ومحاولة ايجاد حلول لمشاكلها التي تدين منتخبين تحولوا الى مجرد كائنات انتخابية لا تستيقظ الى مع اقتراب الانتخابات للنسج الوعود الكاذبة والضحك على الذقون…،يقضون وقتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، منهمكين في صراعات مع كل من ينتقد الوضع المخزي والمشين والفشل وسوء التدبير الذي عصف بحاضر المدينة وسيعصف بمستقبلها طالما نفس الوجوه، بدأت من الأن تخطط بشتى الطرق للعودة للكراسي القرار، ونسج خيوط خمس سنوات أخرى من الفشل والعشوائية، بسبب السعي المتواصل وراء المصالح الشخصية والفئوية وتغليبها على الصالح العام الذي يبقى اخر هموم احزاب ومنتخبين اصبحوا عالة على المدينة وساكنتها التي تصمت خوفا ولامبالاة، بعدما بات اللجوء لأساليب التهديد لاسكات اصوات الحق، سلاح تكثلات فاشلة، استأسدت في غياب الرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...