ثورة العطش تشتعل أمام جماعة آسفي، والبداوي ومجلسه، منهمكون بتحريك مؤسسات الدولة وتكميم الافواه

الوطنية بريسالكوشي مرشال

خمس سنوات عجاف، قضاها اعضاء المجلس البلدي لآسفي في صراعات سياسوية ضيقة، بينهم تارة وصراعات بينهم وبين من ينتقد فشلهم وخروقاتهم وجرائمهم البيئية والصحية والإنسانية والادارية، تارة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.
فبمجرد ان يفتح مواطن فمه انتقادا واحتجاجا على الوضع، يهرع رئيس الجماعة وأعضاء مجلسه لتحريك مؤسسات الدولة ضده، عبر متابعات قضائية الهدف منها تكميم الأفواه وبث الرعب في النفوس، عبر استغلال خطير للمناصب والسلط التي خولت لهم للتدبير وتسيير الشأن المحلي وخلق التنمية ومعالجة مشاكل ساكنة المدينة التي لا زالت تعاني العطش، وغياب أبسط شروط العيش الكريم، وتحتج امام بلدية آسفي على سياسات الكذب والفشل والاستحمار والضحك على الذقون، ونحن على مشارف سنة 2021 وابواب انتخابات اخرى الاكيد انها ستوزع خلالها كمية كبيرة من الوعود الكاذبة وستمر وسط فوضى عارمة تعيد نفس وجوه الفشل والانتهازية الى كراسي القرار، ليستمر مسلسل الخراب والدمار والموت داخل مدينة حولها الفساد السياسي الى قرية وغابة يأكل فيها القوي الضعيف وتمتهن فيها السياسة ويرفع فيها شعار سياسة دير علاش تولي، بعد ان تحول المنتخبون الى مقاولين واصحاب شركات يتهافتون على الصفقات بمختلف المؤسسات العمومية بالمدينة والاقليم..، والويل كل الويل لمن يتجرأ على فتح فمه وقول اللهم ان هذا منكر…، في غياب تام للمحاسبة والرقابة، وتفعيل مبدأ من أين لك هذا بعد ان بات منتخبون بين عشية وضحاها، من اصحاب فيلات ومقاهي ومشاريع، وعقارات داخل وخارج المدينة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...