احياء مدينة آسفي تتحول لمطارح للازبال بعد ثاني أيام العيد في غياب تام للمجلس البلدي وشركة النظافة

الوطنية بريس _ الكوشي مرشال

تحولت احياء مدينة آسفي من شمالها إلى جنوبها، إلى مطارح للأزبال والنفايات المنزلية، خاصة نفايات بقايا أضحية العيد،
وقد انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي صور توثق للفوضى التي أصبحت عليها الاحياء، جراء مخلفات اضاحي العيد…، في غياب تام للمجلس البلدي وشركة النظافة، التي عجزت عن القيام بواجبها كما ينبغي في الأيام العادية، بتواطئ المجلس البلدي، فما بالك بأيام العيد، حيث تتراكم النفايات بشكل كبير في مختلف احياء المدينة، خاصة النقط الهامشية ووسط الأحياء.
حتى بدت مدينة آسفي يوم ثاني عيد الأضحى غارقة في الأزبال والنفايات التي تراكمت بشكل ملفت يصعب التغلب عليها في وقت وجيز، أمام استهثار وتملص شركة النظافة المخول لها تدبير القطاع من مسؤوليتها، ولا مبالاة المجلس البلدي ورئيسه بالوضع الذي يشوه جمالية المدينة ويساهم في انتشار الامراض…، بعد انشغاله بتحريك مؤسسات الدولة ضد كل من ينتقد الفشل والفوضى والعشوائية وسوء التدبير داخل بلدية آسفي نتيجة الصراعات السياسوية الضيقة التي عطلت عجلة التنمية بالمدينة، وتغليب المصالح الشخصية والفئوية على الصالح العام.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...