هل يتم الاجهاز على الملك العام بشاطئ مدينة آسفي المغلق ولصالح من ؟؟؟

الوطنية بريس الكوشي مرشال

تتواصل ممارسات الاجهاز على الملك العام الذي تحول لكعكة تقسم ليل نهار بالمغتصبة آسفي.
فبعد العديد من المناطق الحيوية التي تم الاجهاز عليها بتواطئ المجالس المنتخبة وصمت السلطة المحلية، كما هو الحال بالنسبة لغابة المغيثين وحديقة الحسن الثاني وما تتعرض له غابة العرعار من اجتثات…
يبدو أن رائحة شيئا ما يطبخ في الخفاء بدأت تفوح بشاطئ المدينة، الذي اعتقدت الساكنة أنها حرمت منه وتم اغلاقه خوفا من تداعيات انتشار فيروس كورونا، لكن يبدو ان هناك نوايا أخرى وراء اغلاقه بدأت تضح مع ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من صور توثق لبوادر الاجهاز على محيطه بشكل سري…، ودون الإعلان عن ذلك في اطار قانوني، رغم أن ذلك لن يحدث فرقا ففي كلتا الحالتين الأمر سيان، وفي النهاية الكلمة الأولى والاخيرة لأصحاب الشكاير الذين يتحكمون وينالون كل ما يضعونه نصب أعينهم ولو على حساب الصالح العام، فهم القانون والقانون هم. فقانونهم وقانون من يحميهم ويتستر على خروقاتهم لا يتحرك الا عندما يتعلق الأمر بالمواطن المغلوب على أمره.
هذا في الوقت الذي يكتفي فيه البعض بنيل ما يرمى له من فتات مقابل الصمت وتعبيد الطريق للفساد ورموزه الذي يبدو أنه في سباق مع الزمن لحصد اكبر المكاسب على حساب الصالح العام للمدينة، قبل حلول الانتخابات…، في حين يتم اللجوء للتهديدات والمتابعات القضائية عبر تحريك مؤسسات الدولة ضد كل من يقول اللهم ان هذا منكر، اما ساكنة المدينة، فيمكن القول انها تغط في موت عميق غير مبالية بحاضر ومستقبل مدينة مخزي وغامض.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...