البيجيدي والاستقلال بآسفي: ضيعوا المدينة، وبداو يمثلوا على الساكنة ويتقاذفوا الإتهامات مع اقتراب الانتخابات

الوطنية بريسالكوشي مرشال

خرجت صراعات ومسرحيات المجلس البلدي لآسفي بقيادة البيجيدي والاستقلال، الى العلن، بمناسبة اقتراب موسم الانتخابات، ليبدأ بذلك مسلسل تقاذف الاتهامات بين اعضاء المجلس الذي اشتهر بالفشل والعشوائية وسوء التدبير وتغليب المصالح الشخصية والفئوية على الصالح العام للمدينة، مما نتج عنه تعطيل عجلة التنمية بها، بالاضافة الى العديد من الجرائم البيئية والصحية التي راحت ضحيتها ساكنة المدينة وارواح ازهقت في مستنقعات الواد الحار وعصارة مطرح النفايات…، ستبقى وصمة عار على جبين مجموعة من الفاشلين تسلطوا على العمل السياسي، وادخلوا المدينة في دوامة من الخراب على كافة المستويات، خاصة البنية التحتية للمدينة التي دمرت بسبب شركات استغلت التسيب وغياب الرقابة، وتواطئ من يسمون انفسهم منتخبين، قبل أن تبدأ مسرحية تقاذف الاتهامات بين من قضوا سنوات عجاف اثرت سلبا على الصالح العام للمدينة وساكنتها التي تكتفي بالاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحذر من خطورة عودة كل من البيجيدي والاستقلال الى كراسي التسيير واستئناف الفشل والخراب والعشوائية وسياسات الضحك على الذقون.
فمن يحاسب من ؟ في مدينة تحولت لغابة وبات كل شيء فيها مباح بإسم السياسة والديمقراطية واللامركزية التي سلطت عليها شرذمة من عديمي المسؤولية والضمير يستغلونها ويسخرون ويستهزأون من ساكنتها وأبناءها ؟
وأين هي شعارات الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بعد 10 سنوات من البؤس الاجتماعي والاقصاء والتهميش…، مع أحزاب فقدت شرعيتها السياسية وباتت رمز للخراب والحكرة واستغلال السلط، وغول يهدد بالقرعة والسجن كل من يتجرأ على استنكار فسادها وفشلها وقول اللهم ان هذا منكر.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...