الحملات الأمنية والتحسيسية اليومية ل ” مصطفى ابرطال ” قائد قيادة سيدي حجاج اقليم سطات تعطيه صفة القائد النشيط.

الوطنية بريس رشيد منوني/خالد بلفلاح

نجح قائد قيادة سيدي حجاج دائرة ابن أحمد الجنوبية في رهان التحدي والتصدي لوباء كوفيد 19 المستجد بتراب القيادة، حيث فرض أسلوبه السلس المعتمد أساسا على التواصل المباشر مع الساكنة والتجاوب مع مطالبها مع صرامة في إعمال القانون، فكانت له لمسته الخاصة في نشر الوعي بين صفوف أبناء العالم القروي وزرع روح المواطنة الحقة فيهم، فكان الرجل شديد الحرص على مخاطبة عموم المواطنين بالدواوير المجالية بكلمات نابعة من القلب، فكانت له مواقف إنسانية نبيلة حين وعد بتكفل دفع مصاريف الكهرباء والكراء لأسرة فقيرة وغيرها من المساهمات المادية من ماله الخاص.
والقائد النشيط لا زال ديناميا في الصفوف الأولى لاستكمال المشوار في محاربة الوباء الفتاك إذ أشرف رفقة رئيس الدائرة وأعوان السلطة وأفراد من القوات المساعدة على عدة حملات تحسيسية وأمنية بعدة دواوير رغم شساعة المساحة الجغرافية وبعدها عن مقر القيادة، فكانت مناسبة لتوزيع الكمامات وشحن الهمم وتوعية الساكنة بضرورة ارتداء الكمامات الواقية والتباعد الجسدي وتفادي التجمعات وتذكيرهم بضرورة التقيد بكافة الإجراءات الاحترازية المعمول بها كالتعقيم والنظافة.
ليحفر إسمه من ذهب كقائد نشيط على مستوى سطات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...