ساكنة أوزود تعبر عن سخطها الشديد من خروقات المجلس القروي

الوطنية بريس _ هيئة التحرير

في ظل الإكتساح الذي يشكله الوباء اللعين عن معظم المناطق ببلادنا ارتأت الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الإجتماعي والتنمية بتخصيص وفد لها للقيام بجولات تفقدية لمعرفة ما آلت إليها الأوضاع بالعديد من الجبال المنسية حيث، حط أعضاء الجمعية الرحال هذه المرة بشلالات أوزود التي أصبح قائدها الشاب إدريس محدوث حديث الساعة في الآونة الأخيرة بضبطه لزمان الأمور وحمايته للمنطقة التي تعرف صفر حالة من بداية انتشار الوباء إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

وكما هو معهود عن الجمعية أنها تفتح أبواب التواصل مع مختلف شرائح المجتمع وخلال جلسات عديدة مع مختلف فعاليات المجتمع المدني بمنطقة أوزود وبعد تبادل الآراء والمعلومات حول الأوضاع بالمنطقة عبر بعض الجمعويين عن سخطهم الكبير من الغياب الغير مبرر لرئيس المجلس القروي في هذه الظرفية الحساسة التي تمر بها البلاد ،وإليكم بعض النقاط السوداء التي تعاني منها الساكنة المحلية وكذا الزوار الذين يتوافدون عن المنطقة :

. غياب تام للمجلس المنتخب في عز الأزمة التي تمر بها البلاد

. كارثة بكل المقاييس فيما يخص البنيات التحتية للمنطقة التي تعتبر أكبر قطب سياحي بالجهة

. غياب الإنارة العمومية بالعديد من الأماكن التي تهدد صحة وسلامة المواطن المحلي أو الزائر

. انعدام المرافق العمومية (wc)

. غياب المساهمة الفعلية للمجلس القروي بمعدات التعقيم الضرورية

. حدث ولا حرج بالنسبة للطرقات المؤدية بشلالات أوزود

. حفر ومطبات خطيرة وسط الطريق تهدد حياة الآلاف من الزوار

. غياب لعلامات التشوير الطرقي التي تسهل على المواطنين التوجه نحو الشلالات

. انشغال المنتخبين بحملاتهم الإنتخابية مع تنظيم مأدوبات خارقة للقانون.

. استغلال سيارات الجيم لقضاء المصالح الشخصية

. معاناة الساكنة بشلالات أوزود مع المجلس القروي فيما يخص توفير سيارة الإسعاف

وبه تناشد ساكنة أوزود وكذا فعاليات المجتمع المدني المسؤولين بفتح تحقيق معمق والتدخل للحد من هاته الخروقات التي يقوم بها المجلس القروي خاصة في هذه الأزمة التي يمر بها بلادنا


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...