عامل إقليم سيدي قاسم لحبيب ندير يضع حدا لزمن الفوضى داخل الإقليم

الوطنية بريس _ محسن العلوي

يوجد بسيدي قاسم، منتخبون محليون , شغلوا البلاد و العباد بقصاصات اخبارية مدفوعة الأجر عن انجازاتهم الخيالية و كفاءاتهم الاستثنائية و سمعتهم البراقة، وعن إخفاقات السلطات الإقليمية و البرلمانين و الجماعات الترابية الغير منتمية إليهم و رؤساء جمعيات المجتمع المدني التي رفضت الإنصياع، دون أدنى إنجاز على أرض الواقع منذ توليهم المسؤولية حيث أن الإنجاز الوحيد الذي يتقنونه هو رفع قضايا بالمحاكم ضد الأصدقاء و الخصوم و نهش أعراض الناس و التحريض و تزوير الحقائق و السير على نهج العصابات .

بالمقابل يوجد مسؤولون آخرون من رجال الظل، اختاروا العمل في صمت و بعيدا عن الأضواء و الضوضاء، جاعلين من العمل في أرض الميدان حججهم و محجتهم، فأنجزوا و أبدعوا، خدمة للساكنة، من دون رياء و لا فقاعات اعلامية مفبركة، و عامل اقليم صاحب الجلالة على اقليم سيدي قاسم”لحبيب ندير” هو أحد هؤلاء المسؤولين الاستثنائيين.

الرجل الذي خبر مشاكل المنطقة و شارك هموم ساكنتها، و العامل الذي تميز عن سابقيه بإعطاء أوامره لرؤساء الأقسام بفتح أبوابهم أمام الجميع دون استثناء، ليتفرد عليهم بسهولة ولوج الإدارة للساكنة، و بذل كل جهوده المخلصة في الانكباب على الاستجابة للانتظارات الكبيرة لساكنة سيدي قاسم، بكل فئاتهم و طبقاتهم من دون اقصاء أو محاباة لاحد، و هو الامر الذي يبدو أنه لم يستسغه البعض من داعمي الريع، و لوبيات الفساد الضاربة بجدورها الخبيثة في المنطقة، فحاولوا بادي الأمر تحريف المطالب المشروعة لساكنة سيدي قاسم المقهورة عن طريق خلق البلبلة و تسويق الاكاذيب المرسلة و الاشاعات المغرضة، الا أن نزاهة الرجل و حنكته و إستقامته،أفشلت كل تلك المخططات الجهنمية، من خلال إرساء أسس مخطط تنموي تشاركي مع باقي القطاعات والشركاء الإقليميين و المركزيين، بهدف النهوض بالتنمية السوسيو-اقتصادية الشاملة للإقليم، في الوسط القروي كما في المجالات الحضرية الأخرى، و هي المشاريع التي يتتبع اليوم أوراشها عن كثب و يعرف أغلبها تقدم كبير على مستوى الإنجاز.

لذلك ما فتئ السيد العامل خلال جميع الاجتماعات الرسمية، يؤكد على أن انجاز أي مشروع هو ثمرة مجهود جماعي، تحت إشراف السلطة الإقليمية و المنتخبين و فعاليات المجتمع المدني، مرسيا بذلك دعائم للحوار الهادئ و البناء، القائم على الاحترام المتبادل بين كل الفعاليات على اختلاف مكوناتها و انتماءاتها، بكل تجرد و حيادية، و هو ما جعله يحضى باحترام و تقدير الجميع.

إضافة إلى دعمه الكلي لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث يملك من الرزانة و الشجاعة، ما يقوده الى مواجهة القضايا بحكمة، وسعة صدر، ساعده على ذلك معرفته الدقيقة بكل القضايا المحلية و الإقليمية، و اتساع مداركه التدبيرية و الإدارية، ما جعله ينجح في كل المبادرات الاقتصادية و الاجتماعية التي عرفها الاقليم، و يعرف كيف يساير التيار الاجتماعي الجارف، و يضع حدا لزمن الترهل و الفوضى و التخبط، الذي كانت تستغله أحد الفصائل السياسية للوصول إلى مسؤولين في مراكز القرار و الضغط علىيهم و إبتزازهم و محاولت تحريف مسار مشاريع المبادرة الوطنية لصالحهم و إستغلالها سياسيا و السعي بكل الطرق لتشويه صورة أي مخالف بنهج صدامي منذ توليهم للمسؤولية بسيدي قاسم ، و ما المقالات التي نشرت بأحد الجرائد الوطنية التابعة لهذا الفصيل السياسي إلا دليل على الهجوم الممنهج و المنظم حيث تم تبخيس عمل رؤساء الجمعيات التي تشتغل مع الإدارة ثم إنتقالهم إلى محاولة تشويه المنجزات العملاقة التي قامت بها السلطات الإقليمية عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ثم الإنتقال إلى الضرب تحت الحزام لمسؤولين ساميين و رؤساء أقسام بعمالة سيدي قاسم في محاولة أخيرة لجر السلطات إلى معترك السياسة رغم أن هناك جهة معلومة تعمل لصالحهم و تجسد منهجهم.

لكن حنكة السيد عامل الإقليم و إلتفاف جميع البرلمانين الأربعة و رؤساء الجماعات حتى الذين ينتمون لذلك الفصيل و هم غير راضين على الفوضى التي يسببها تيار داخل هيئتهم، إضافة إلى جميع المنتخبين و وجهاء الإقليم و المجتمع المدني و الساكنة قاطبة التي ترفع القبعة و تؤدي تحية التقدير و الإجلال إلى عامل الإقليم رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي كسب إحترام الجميع دون إستثناء و جسد قول الله سبحان: (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ) صدق الله العظيم .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...