دركي ينهي حياة مجرم خطير بالدروة إقليم برشيد

الوطنية بريسرشيد منوني/خالد بلفلاح

لجأ دركي يعمل بالمركز الترابي لدرك الملكي بالدروة اقليم برشيد،الى استخدام سلاحه الوظيفي للدفاع عن نفسه وانقاذ حياة الغير من طيش مجرم خطير ،ومن ذوي السوابق القضائية في ميدان المخدرات والسرقة واعتراض سبيل المارة.
هذه العملية نفذت بعد فشل جميع المحاولات والتدخلات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي ،بعدما تقدمت سيدة حوالي الساعة الواحدة فجرا بشكاية لدى عناصر المركز القضائي الدرك الملكي ببرشيد مفاذها أنها تعرضت ” لكريساج “والخطف من طرف ثلاث أشخاص بعدما كانت تسير في الشارع العام رفقة طفليها البالغين من العمر 6 سنوات ورضيع 6 أشهر لتفاجأ بسيارة تعترض سبيلها بداخلها ثلاث أشخاص ليترجلوا من السيارة و يقوموا بإنزال السيدة وإبنها الاكبر بالعنف ويفروا بسيارتها وإبنها الرضيع إلى وجهة مجهولة ،
هذه الشكاية عجلت بحملة تمشيطية تجندت لها ثلاث فرق من عناصر الدرك الملكي من أجل توقيف المجرمين في جميع الجهات المشكوك فيها على مستوى إقليم برشيد وأثناء التجول والبحث رصدت السيارة وهي تخرج من مدينة برشيد متجهة نحو مدينة الدروة ، قام عناصر الدرك بمطاردتهم ليتم توقيف المجرمين بإحدى المناطق الخالية بالدروة
وحسب مصادر الوطنية بريس أن المشتبه فيه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة ساموراي طويل في مواجهة عناصر الدرك الملكي خلال عملية توقيفه ، وهو ما اضطر موظف الدرك لإطلاق رصاصة مباشرة من سلاحه الوظيفي دفاعا على سلامته وسلامة زملائه الدركيين ، أصابت المعني بالأمر على مستوى البطن عجلت بوفاته ،ليتم نقله الى المستشفى الاقليمي الرازي ببرشيد.
هذا وقد استنفرت جميع السلطات الامنية بالاقليم ، وتم فتح تحقيق من قبل الفرقة الوطنية للابحاث القضائية للدرك الملكي تحت اشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة ظروف وحيثيات النازلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...