جبل من الأزبال والأتربة أمام مؤسسة تعليمية ومباني سكنية جنوب مدينة آسفي

الوطنية بريس الكوشي مرشال

تغمر الأزبال والأتربة أحياء جنوب آسفي، في ظل غياب أي رد فعل من المجلس البلدي والشركة المخول لها تدبير قطاع النظافة، وكذلك امام صمت مخزي لساكنة هذه الأحياء التي ترضى لنفسها أن تعيش وسط هذه الأزبال والفوضى، لكن الخطير في الأمر هو تواجد هذه الأزبال والأتربة على شكل جبال أمام مؤسسات تعليمية، يكتب على حيطانها النظافة من الإيمان، ويتلقى فيها التلاميذ دروس عن النظافة وحماية البيئة في تناقض تام وصارخ بين ما يتلقونه في المدرسة وبين ما يصطدمون به على أرض الواقع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...