” عبد الإله أوعيسى” الرجل الصامت الذي أعاد الحمامة لتحلق في سماء إقليم سيدي قاسم

الوطنية بريسعبد الحكيم الطالحي

بعيدا عن كل مزايدة سياسية ، أو مصالح ضيقة، لا تراعي الظرفية الراهنة لوطننا، وما يحتاج إليه من جهود مخلصة، لا لتجاوز الأزمة فحسب ، ولكن للنهوض بالبلد والسير به قدما نحو تحقيق كرامة المواطن المغربي نساء ورجالا ، وبعيدا عن لغة القذف والإتهام ، بغير حجة ولا دليل، وإقرارا للحقيقة الساطعة، فإن السيد عبد الإله أوعيسى، يعتبر وبحق واحدا من الرجال الذين يشتغلون في صمت وبفعالية كبيرة على أرض الواقع وبكثير من الجود والسخاء، بعيدا عن كل مدح وإطراء ، عمل على نهج سياسة خدمة الصالح العام مع التواصل و الإنفتاح على جميع الشرائح ، الأمر الذي مكنه من إعادة حزب الأحرار بإقليم سيدي قاسم إلى الواجهة، بتأطير إداري محكم و حنكة سياسية لرجل رتب رفوف حزب الأحرار و نفض عنه الغبار .

وقد ساعد الرجل على النجاح في مهمته ، ثقافته الواسعة ومعرفته لإقليم سيدي قاسم وساكنتها ، وما يعانونه من صعوبات وتحديات، يضاف إلى ذلك إلمامه الكبير بالعمل الإداري ومتطلباته ، كل ذلك وغيره كثير، جعله يصبح الرجل الأول للحزب بالإقليم ، كما جعل من الحزب قوة سياسية في الساحة الإقليمية، وسيكون معادلة صعبة ولا شك في الاستحقاقات الانتخابية القادمة .

و يبقى السيد أوعيسى ذلك الرجل الهادئ، الذي استطاع بتحصيله العلمي كمهندس دولة، أن يرسم خارطة طريق لحزب الأحرار بالإقليم، لذلك حرصت القيادة الوطنية للحزب على اختياره منسقا إقليميا، _ وهو الذي أمضى مدة من الزمن بعيدا عن الأضواء وصخب السياسة – فلعله رجل المرحلة الذي يستطيع قيادة الحزب، إلى بر السلامة والأمان، بمرونة وإجماع من طرف أطياف الحزب المختلفة وقواعده في كل ربوع الإقليم .

فهيكلته للحزب وحضوره الدائم وتواصله المستمر مع الجميع، سيجعل الحزب قوة سياسية بالإقليم، من شأنها أن تقلب الموازين السياسية في الساحة، خلال الإستحقاقات القادمة، ويبقى الحزب فرصة لكل الشباب، ولكل الراغبين في التغيير، بإلتزام الجد والعطاء وتحمل المسؤولية، وهو فرصة لكل النخب السياسية الجديدة لإعادة ترتيب المشهد السياسي بإقليم سيدي قاسم ، تحت شعار مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .

وختاما وفي ظل هذا المشهد المفعم بالأمل، فقد كان من الطبيعي، أن يقوم بعض خصوم التغيير هنا وهناك، يحاولون النفخ في الرماد، ويبقى المستقبل هو الجواب، وصدق الله إذ يقول: ((فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)).


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...