اشغال بناء المقر الجديد للعدالة والتنمية بأكادير تسبب في تشقق جدران المنازل المجاورة

الوطنية بريسالصديق ناصري

وجّه عدد من ساكني تجزئة الداخلة بأكادير الى كل من والي جهة سوس ماسة ورئيس قسم التعمير ببلدية اكادي، تظلم إداري وإخبار حول الأشغال التي باشرها حزب العدالة والتنمية، لإنشاء طابق تحت أرضي دون التقيد بشروط دفتر التحملات الخاص بتلك المنطقة الواقعة بزنقة رابعة العدوية بحي الداخلة.

وقال احد المتضررين ان رخصة البناء الممنوحة لحزب “البيجيدي” باكادير جاءت مخالفة تماما لأنظمة البناء والهدم المنصوص عليها في القانون المتعلق بالتعمير وان اشغال الحفر تحت ارضي والهدم التي قام بها الحزب المستفيد من الترخيص قد تسبّبت في أضرار مادية جد مهمة وشقوق سواء بأساس منزله او سطحه وثقوب باحدى الجدران.

وحسب تقرير خبير معتمد، أشار إلى أن المنطقة المقصودة لا تحتوي على طابق تحت أرضي، معتبرا السماح للحزب المذكور ببنائه استثناءً، مؤكدا أن أعمال الحفر سوف تتسبب في تشققات على مستوى المباني المحاذية واهتزازا خطيرا لإحدى البنايات القريبة، مشددا على أن تلك الأشغال يمكن أن تسفر عن انهيارات أو هبوط للأرض، كما أن ظهور التشققات بسبب هبوط الأرض لن تكفيها الترميمات المألوفة مما سيؤدي في آخر المطاف إلى انهيار المنازل.

وطالب المتضررون من والي جهة سوس ماسة التدخل للوقوف على حقيقة الأمر وسحب الرخصة ووقف الأشغال قبل أن تقع الكارثة ملتمسين ايجاد حل ناجع للمشكل بإشراك كل المصالح الإدارية المختصة.

من جهة اخرى قال محمد باكيري الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بأكادير، بأن أشغال بناء المقر الجديد للحزب بأكادير سليمة من الناحية التقنية، مؤكدا، بان مكتب للمراقبة التقنية معتمد و معروف، هو الذي يتكفل بمراقبة ورش بناء المقر المتواجد بحي الداخلة.

وأوضح باكيري الذي يشغل أيضا نائب رئيس الجماعة الترابية لأكادير، بأن الأشغال الجارية تتواصل بشكل طبيعي و في احترام تام للجيران، دون إلحاق أي ضرر بالبنايات المجاورة، كما ان جميع الوثائق الخاصة بالبناء تم الحصول عليها بطرق قانونية بعيد عن اللغط الذي أطلقه بعض الأشخاص.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...