الساحة الإعلامية تفقد الزميل والصديق إدريس أوهاب

الوطنية بريس عبدالجبار الادريسي/عبدالفتاح نوبي

عرف اليوم يوم عيد المولد النبوي، وفاة المرحوم قيد حياته، الصحفي إدريس أوهاب، عن عمر يناهز 56 سنة، ترعرع بين دروب حي مبروكة كوزيمار وسيدي عثمان، مع أقرانه في الحي الذي أعطى الكثير من الرجالات الإعلام والرياضة والثقافة والفكر، مثل للإعلامي مصطفى طلال، وحسن فاتح وعثمان دندون صاحب برنامج “أبطال الاحياء” والزميل الجلايدي، وصفاح وخالد ابو المجد، والادريسي، والعرعوري عن صوت العدالة، ورضا الميساوي طلال، كما عاشر جيله الرياضي الذي أصبح لهم اسم ضمن الفرق الوطنية والمحلية، مثل نبيل مسلوب اللاعب السابق لفريق الرجاء البيضاوي، والعرگوب لاعب سابق للكوكب المراكشي، ورضوان العلالي عن فريق الوداد البيضاوي، وموح وشيبا عن فريق امجاذ سيدي عثمان، ومواد وتريسنتي وريموان….عن فريق كوزيمار، وگليمير وشجاري الحراس المرمى اللدان اعطاو بصمة على مستوى فرق جمعية الحليب أو فريق أمجاد سيدي عثمان، كما عاشر المرحوم الفنانين، مثل الفنان الملقب بلاڤوكا والفنان الفكاهي محمد الطيبي الذي لم تنصفه الظروف، ومحمد زيات المخرج المسرحي، كما عاشر الأساتذة المثقفين مثل المرحوم الدكتور محمد سوكري الناقد والكاتب السينمائي، والدكتور الفيلسوف حميد بوشيد، والقائمة طويلة طويلة جدا، كان المرحوم إدريس اوهاب هرما للشعبية والتواضع والتواصل مع جميع الشرائح الإجتماعية، بجانب الإحترام والآداب وحب الخير والتعامل، أنه الرجل المثال في الإنسانية والأخوة، وبهده المناسبة الأليمة نرفع عزاءنا إلى اسرته الصغيرة والكبيرة، وأن يدخل روضة من رياض الجنة و اجعل هذا اليوم خير له وسلام على روحه الطاهرة، إنا لله وإنا إليه راجعون.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...