المرضى النفسيين يغزون شوارع مدينة بني ملال

الوطنية بريس _ رضوان عريف

المرضى النفسيين في شوارع مدينة بني ملال اصبح واقع خطير وأليم و غير انساني نشاهد بعض من المشاهد السلبية في المدينة في ظل غياب كامل للجهات المعنية او الحكومية وعلى رأسها رئيس المجلس البلدي ومن له الشأن بهذه الحالة نشاهد فئة مصابه بهذا المرض وهم من المرضى النفسيين والمصابين بإعاقات عقلية، ليكون حل لهم ونقلهم الى المركز المختص بهم مستقرا لهم مشاهد مؤلمة لا غرابة ابدا ان تشاهد احد المختلين عقليا يتعرى امام المارة في مشاهد غير لائقة بالحياة العام، بل وامتد الامر في ظل هذه الفوضى، الى قيام اخرين من المتخلفين عقليا الى التحرش بالنساء فيما نحن لا نستغرب اذا شاهدنا من يستلقي تحت سلم عمارة سكنية او تحت سيارة نقل حيت يعتبر الأمر مقر سكناه والذي يشكل حالة من الفزع بين المواطنين و التلاميد و الطلبة إنهم يعايشون واقعا مؤلما في تفشي ظاهرة انتشار المرضى النفسيين في شوارع مدينة بني ملال بصورة خاصة، وهم في وضع انساني مؤلم وفي حالة صحية خطرة اضافة الى تصرفاتهم التي تلحق الضرر بهم وبالآخرين على حد السواء، و هؤلاء المرضى الذين يرتدون ملابس قديمة وقدرة ومتسخة وهم يقطعون طريق العام وسط زحام السيارات، معرِّضين حياتهم للخطر. ان تتحول ارصفة الشوارع في وسط مدينة بني ملال لظواهر خطيرة ومؤلمة المشهد مأسوي بكل ما تعنيه الكلمة، ومن يقدر له ان يزور او يتجول وسط المدينة فإنه سيلمس بوضوح الانتشار المدهش والمؤلم في آن واحد، لعدد من أصحاب الأمراض النفسية و العقلية عفانا الله جميعا من هذا المرض. والمشردين والذين استوطنوا المدينة ينتشرون فوق ارصفتها وفي شوارعها بملابسهم المتسخة وشعور رؤوسهم الطويلة الغير نظيفة ، وما يرافق ذلك من تصرفات مرعبة وبعضها خادش للحياء بعضها الآخر أحيائنا شبه عاري مجرد من الملابس وتجد اخر مفترشا الارض وملتحفا بطانية كل الأوقات حتى في وقت الظهيرة إد نشاهد احد المتخلفين العقليين بلحيته الكثيفة وملابسه الطريفة والغريبة وفوق ما يعانيه من اعاقات عقلية يقوم بتناول الاكل امام المارة بشكل غريب كلما توافرت له نقود يحصل عليها عن طريق احد المارة أو التسول و مريض اخر وهو يقوم بإطلاق خطبة بصوت عالي يشتم من خلالها أسرته واخر يلف جسده بملابس سميكة وثقيلة برغم اعتدال الجو، وهو يجلس في احد الشوارع على قارعة الطريق تماماً وهو يحك جسده الذي اتسخ الى درجة ان جسده تكونت عليه طبقة اضافية من الجلد المتسخ، وحين تشاهد حالة اخرى لرجل بجانب الطريق العام وامام المارة وأمام المحلات التجارية وهو يقوم بتصرفات لا أخلاقية انتهت بقيامه بالتبول داخل زجاجة يحملها بيده ثم يقوم بتفريغها بطريقة عشوائية يجب على المسؤولين ان يتولو بالعانية من أصحاب الأمراض النفسية والأمراض العقلية من مهام اهتمامها والتقدم لهؤلاء المرضى بنقلهم ووضعهم في المراكز المخصصة لعلاج ورعاية مثل هذه الأمراض. إن تواجد وانتشار هؤلاء المرضى في الشوارع ليس مسؤولية الوزارة بل مسؤولية جهات أخرى معنية بمكافحة تلك الظواهر، لأن وزارة الصحة ينحصر دورها في استقبال من يراجعها من المرضى العقليين والنفسيين لتقديم الرعاية والعلاج لهم بصورة فورية وعلى جهات الأخرى ان تتولى الرعاية لهم مجمل القول.. أصحاب الامراض العقلية يتجولون بوسط المدينة حقيقة تحولت الى ظاهرة باتت منتشرة بشوارع المدينة، وصار السؤال ملحاً عن هذه الظاهرة وعن المسؤولين عن استمرارها لأن هذه الظاهرة تستحق منّا ان نطالب الجهات المختصة بإلقاء القبض على هؤلاء والذهاب بهم الى المراكز المختصة والعناية بهم وتوفير ماوي لهم وتوفير الادوية والطاقم الطبي من غير المعقول ان يبقى الحال على ما هو عليه ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...