بيان استنكاري من الأمانة العامة للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد ضد المضايقات المتكررة من مرتزقة البوليزاريو

الوطنية بريس _ رضوان عريف

على إثر الاحدات والمضايقات المتكررة من حفنة وشردمة البوليزاريو وخصوصا الأخيرة منها وتطاولهم على سيادة الوطن ووحدته وذلك بحفر طريق الكركرات ومنع العبور منها ومحاولتهم الفاشلة باستفزاز الجيش المغربي بالقيام بمظاهرات ذات دوافع وهمية على الحدود والاكثر من ذلك شن حملة إعلانية مسعورة ضد الوحدة الترابية بتسخير بعض الخونة والمترتزقة وتسويق لحرب وهمية على مسامع العالم مما حدا بالجيش المغربي إلى التدخل وتنظيف معبر الكركرات وطرد هذه الحفنة المتظاهرة بدون أي حرب وبسط السيطرة وتنظيم مرور الشاحنات والعربات من هذه الوجهة
وباعتبار القانون الأساسي للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد يضم في طياته الدفاع عن التوابت الدينية والوحدة الترابية فإننا كاعضاء للامانة العامة للمنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد نؤكد على ما يلي
√1 دعمنا و دفاعنا اللامشروط عن الوحدة الترابية و جعل أنفسنا سدا و فداءا للوطن
√2 مطالبة المجتمع الدولي و مجلس الامم المتحدة بتفعيل حل نهائي لهذا النزاع الوهمي حفظا لحق السيادة وحقوق المحتجزين داخل المخيمات دون اللجوء إلى الحرب والتخلي عن ضبط النفس الذي تحلى به المغرب طيلة مدة النزاع المفتعل
√3مساندتنا ودعمنا اللامشروط للجيش ولجنودنا البواسل في مواجهة المرتزقة
√4 استنكار الإشاعات والمغالطات والاستفزازات التي تقدم عليها حفنة البوليزاريو بتسخير بعض الجبناء والخونة
وأخيرا وجب التدكير بمقولة الملك الحسن الثاني رحمه الله”الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه”أحب من أحب وكره من كره ولا عزاء للخونة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...