المنتخب الوطني بدون إقناع على أعتاب حجز تذكرة العبور إلى كأس أفريقيا للامم

الوطنية بريسأجراي أبو أيمن

تمكن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من الإنتصار بعد زوال اليوم على نظيره منتخب أفريقيا الوسطى،بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعت بينهما بالكامرون جراء الدورة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية،علما بأن الجمعة الماضية جمعت بينهما مقابلة بالمركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء، إنتهت بفوز المنتخب الوطني بأربعة أهداف مقابل هدف. لقاء اليوم كان محكا حقيقيا لعناصر النخبة الوطنية والذي استنتج منه المحللون الرياضيون أن النخبة الوطنية ينتظرها العمل الكبير، لإعادة بريق الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. اللقاء عموما كان جد متوسطا بحكم النهج التكتيكي لمنتخب أفريقيا الوسطى وكذا لضعف خط وسط ميدان المنتخب الوطني المغربي في ظل غياب تام لكل من “عادل تاعرابت و برقوق “والذين كان من المفروض فيهما خلق أكبر عدد من فرص التسجيل والتي غابت طيلة المقابلة حيث انتظرنا حتى الدقيقة 39من الشوط الأول ليهز “زياش “شباك الحارس من كرة تابثة لينتهي الشوط الأول بتقدم النخبة الوطنية. مع بداية الشوط الثاني تحركت عناصر أفريقيا الوسطى للحصول على هدف التعادل خاصة من الرواق الأيمن الذي عرف مردودا ضعيفا من طرف اللاعب “الشباك “حيث كان يعتبر المنفذ للدخول لمربع عمليات الحارس “بونو “وقبل نهاية اللقاء بثواني تمكن المنتخب الوطني الأول من تعزيز إنتصاره بهدف “النصيري “بعد تمريرة “زياش “ليعلن بعده نهاية المباراة. بهذا الإنتصار الغير المقنع يعزز المنتخب الوطني لكرة القدم تصدره لترتيب المجموعة بعشر نقاط على بعد خمس نقاط لصاحب الصف الثاني المنتخب الموريتاني. عموما ننتظر من الساهرين على الشأن الكروي ببلادنا إعادة النظر في إختيار من سيتحمل مسؤولية حمل قميص المنتخب الوطني لكرة القدم لتبليله والتضحية من أجل رفع راية المملكة لأن مقابلة اليوم، أرسلت للمهتمين بالشأن الكروي والمتتبعين أن منتخبنا ينقصه الكثير مقارنة مع منتخبات أخرى بالقارة السمراء.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...