آسفي: من يوقف جرائم المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط في دولة الحق والقانون والمؤسسات؟؟

الوطنية بريس الكوشي مرشال

تتواصل جرائم المركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط بآسفي كما وصفتها هيئات حقوقية، أمام صمت الدولة التي تواصل غض الطرف على هاته الجرائم البيئية والصحية المتتالية، والمتمثلة في الغازات الكيماوية السامةالخطيرة، التي جعلت آسفي من أكثر المدن تلوثا على الصعيد المملكة، وحولت حياة ساكنة المدينة والاقليم بصفة عامة إلى جحيم، بعد أن أصبحت نسبة كبيرة من ساكنة الاقليم، تعاني من أمراض مزمنة أغلبها امراض الجهاز التنفسي والعينين واختناقات في صفوف المرضى وكبار السن…
وضع بيئي وصحي كارثي، (غازات وروائح الكبريت الخانقة ودخان الأزبال المحروقة…)هيئات حقوقية تتهم السلطة المحلية بالتستر عليخ، ودكاكين سياسية لا تغني ولا تسمن من جوع، تلهث فقط وراء مصالحها الفئوية والشخصية،بعد أن تحولت السياسة لمهنة مربحة ووسيلة لتحقيق الثراء السريع، اما المواطن المتضرر الذي يتخبط في البطالة والفقر والأمراض يكتفي بلعن الوضع المقيت والخطير، على مواقع التواصل الاجتماعي، والاكتفاء بقول حسبنا الله ونعم الوكيل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...