نهاية مأساوية لشاب بسبب صعقة كهربائية بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني

الوطنية بريس الحسين أدراق

لفظ شاب في عقده الثالث ، أمس الأربعاء ، أنفاسه الأخيرة، متأثرا بصعقة كهربائية، بدوار إدلحسن ألحسن جماعة سبت النابور إقليم سيدي .

وحسب معطيات حصل عليها موقع “الوطنية بريس ”، فإن الهالك كان بصدد إصلاح عطب في منزله الكائن بدوار إدلحسن ألحسن ، قبل أن يفاجئ بحدوث تماس كهربائي .

و الجدير بالذكر أن سيارة الإسعاف إسعاف الوحيدة بجماعة النابور اهتراءت وأصبحت خارج الخدمة ، وقد تم نقل الشاب على مثن سيارة أحد منتخبي المنطقة صوب المستشفى ، غير أنه فارق الحياة متأثرا بجروحه في الطريق .

فيما تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بالمستشفى الإقليمي بتزنيت ، رهن اشارة مجريات البحث القضائي المفتوح تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.

وأوضح مصدر الموقع، أن الحادث استدعى حضور عناصر الدرك الملكي ، التي هرعت إلى مكان الحادث، كما فتحت مصالح الدرك الملكي ، يقول المصدر نفسه، أبحاثها للوقوف على الأسباب الحقيقية، وراء واقعة الوفاة.

و للإشارة، فإن سيارة الإسعاف بذات الجماعة غالبا ما تكون في حالة عطالة ولا يستفيد منها المواطن الضرير وخاصة المواطن البسيط الذي لا يملك حولا ولا قوة.

وفي هذا الصدد، نطرح أكثر من سؤال لجماعة النابور إقليم سيدي إفني ،عن السر وراء هذا التسيب الفضيع والسكوت المطبق الذي يثير الدهشة والقلق ويربك العقل ويشكك في حقيقة وجدية ممارسة الجهات المسؤولة لمهامها كما أعطاها لها القانون سياسيا وإداريا وخاصة في ظل الوضعية التي تعيشها الجماعة القروية في زمن كورونا المستجد وفي زمن الطوارئ الصحية .

ويبقى من بين الحاجيات الضرورية في الاستفادة من خدمة سيارة الإسعاف التي تحس الإنسان بالكرامة والمواطنة
الحديث عن الواقع الكارثي لقطاع الصحة العمومية بالمنطقة ، يحيلنا على سؤال جوهري يؤرقني ويؤرق معي سكان الجماعة و كل الغيورين على المنطقة ألا وهو أين سيارة الإسعاف الجماعية يا ثرى؟ ، مضت شهور كاملة ولم نرى قط هذه السيارة !! أليس هذا غريبا !!
إن غياب أو اختفاء سيارة الإسعاف التابعة لجماعة سبت النابور ،خلق أزمة كبيرة وجب محاسبة المسؤولين عنها ربطا للمسؤولية بالمحاسبة فمن غير المقبول أن تحتجز سيارة الإسعاف لمدة شهور كاملة فبأي وجه حق.

مشاكل بالجملة لا تحتاج الانتظار ،تحتاج فقط لتغيير عقلية المسؤولين عن الشأن المحلي بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني ، خاصة مع وجود موارد مادية مهمة ،إلا أنه إذا أسندت الأمور الى غير أهلها فلا تنتظر غير الأسوء.

وفي هذا الإطار يبقى التساؤل قائما عن دورالسلطات المحلية والإقليمية ، الغائبة والبعيدة على ما يجري ويدور في فلك المجلس الجماعي والمحاط برئيسه الحاضر الغائب ؟ كما نتساءل عن دور المسؤولين الذين يغمضون أعينهم على مثل هذه الممارسات والتجاوزات المباحة بالمجلس الجماعي والقطاع الصحي بسيدي إفني .فمن يحاسب من ؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...