المغرب يعلن جاهزيته للقضاء على البوليساريو بشكل نهائي واستعداده لحرب شاملة في حالة تدخل أعداء المملكة

الوطنية بريسالصديق ناصري

الجيش المغربي مستعد وفي كامل جهوزيته، لتوجيه ضربات عسكرية موجعة للكيان الانفصالي، متى دعت الضرورة إلى ذلك.

وأضاف ذات المصدر، أن مخابرات القوات المسلحة الملكية تعرف كل صغيرة وكبيرة على “البوليساريو”، عسكريا وأمنيا وميدانيا.

وفي حالة ما إذا قررت القيادة العامة للجيش المغربي، شن ضربات موجعة لميليشيات الجبهة، فبإمكانها القيام بذلك وفي أي لحظة، وعلى جميع المستويات والأصعدة.

وفي تصريحه، شدد المتحدث على أن الجيش المغربي يملك خططا ميدانية، قادرة على محاصرة قوات “البوليساريو”، وتدمير آلياتها العسكرية، على اعتبار التفوق الكبير لقوات المملكة على المستوى الجوي والبحري والبري والتكنولوجي.

من جهة أخرى، أكد مصدر، أن القوات المغربية لم ولا ولن تسقط من حساباتها انطلاق حرب شاملة بالمنطقة، إذا ما قررت إحدى دول الجوار التدخل، أو أي جهة أخرى كالمنظمات الإرهابية ذات الصلة بقيادة جبهة “البوليساريو”.

المغرب لديه أصدقاء. وليس بوسعنا إلا معاينة مظاهر الدعم الصريح والوضاح. التزام عالمي لدعم بلد يدافع عن وحدته الترابية في نزاع ابتكره من الألف إلى الياء جار حقود. فلقد كان التدخل في الكركرات موضوع مشاورات واسعة مع المؤسسات الدولية المعنية، وحلفاء وأصدقاء المغرب.

وتطرقت صحيفة “أتالايار انتري دوس أوريلاس” الإسبانية، في عددها ليوم الثلاثاء (17 نونبر)، إلى الحرب الوهمية للبوليساريو، ولجوئها إلى دعاية إعلاميةٍ، لا تعدو أن تكون مجرد إشاعات كاذبة، تروجها الجبهة باستمرارِ هي وأتباعها على منصات التواصل الاجتماعي، واصفا إياها بـ”الوباء الحقيقي للقرن الحادي والعشرين”.

وأكد مقال الكاتب والصحافي الإسباني “إغناسيو كورتيز”: أن الحرب الوهمية التي شنتها البوليساريو، والتي اعتبرها المغرب مُجرد استفزازات، لا تظهر جلية على الواقع، بقدر ما تنتشر كالنار في الهشيم، على شبكات التواصل الاجتماعي، وفي بعض وسائل الإعلام ذات الصلة، في عصر المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...