مغاربة مقيمون بفرنسا و منحدرون من جهات المغرب الإثني عشر يعبرون عن تعلقهم الراسخ بالوحدة الترابية ودعمهم لممارسة السيادة الوطنية بالكركرات بشكل صارم وسلمي

الوطنية بريسالصديق ناصري

عقدت فيديرالية ESPOIR 13 (أمل 13) التي تضم إثني عشرة جمعية، و التي تتابع بأعلى درجات الانتباه واليقظة الأحداث الجسيمة التي عرفتها الحدود الجنوبية لمملكتنا خلال شهري أكتوبر ونونبر 2020، جمعا عاما استثنائيا يوم 21 نونبر 2020 بغرض استشارة أعضائها وإعلان موقفها.

إثر هذا الاجتماع وبعد التذكير بالسياق الخاص المرتبط بتخليد ذكرى كل من المسيرة الخضراء المظفرة والاستقلال، تعلن الفيدرالية ما يلي :

– تثمينها للتدخل الصارم، السلمي و المحدود الذي نفذته القوات المسلحة الملكية في احترام تام للشرعية الدولية بغية إعادة إرساء النظام وتأمين حرية تنقل الممتلكات والأشخاص وضمان سلامتها في منطقة الكركرات الحدودية.

– شجبها وإدانتها بأشد العبارات لأعمال البلطجة التي اقترفتها مليشيات “البوليزاريو” المسلحة التي تعثو فسادا على الحدود الجنوبية للمملكة المغربية، في خرق صارخ لقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2414 و2440، وهي أعمال لا تتوخى سوى التشويش على المسلسل السياسي المتعلق بمقترح الحكم الذاتي الموسع الذي دشنه المغرب، إلى جانب المجتمع الدولي، منذ 2007.

– إدانتها بنفس الشدة للأعمال التخريبية التي أقدم عليها أشخاص ذوو انتماءات مريبة ضد التمثيليات القنصلية للمملكة بإسبانيا، مع التعبير عن ارتياحها إزاء رد السلطات الاسبانية التي أوقفت هذه الأعمال الإجرامية وعاقبت عليها.

– تعبيرها عن تعلق أعضائها الراسخ بوحدة المغرب الوطنية وبوحدته الترابية وبمقدساته ومؤسساته، وعلى رأسها العرش العلوي الشريف في شخص جلالة الملك محمد السادس.

و في الأخير، تم التأكيد على موقف الفيدرالية الذي يدعو جميع مكونات المجتمع المدني لضبط النفس جراء هذه الاستفزازات، و كلها ثقة في مؤسسات الدولة التي تعالج الأمور بطريقة راقية و على أعلى المستويات.

كلنا خلف قائدنا الملك محمد السادس، و ولي عهده الأمير مولاي الحسن حفظهما الله. و لن يستطيع أي كائن استغلالنا ضد وطننا بما يخدم مصالحه.

الله الوطن الملك


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...