سكان سيدي مومن بالدارالبيضاء.. أول آحتفال في العالم بانتصارات الملك محمد السادس

الوطنية بريس _ عبدالفتاح نوبي/عبدالجبار الادريسي

تجمع عدد من المواطنين من مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية، وجمعيات المجتمع المدني، عصر يوم الجمعة 11- 12- 2020، في وقفة رمزية تحتفي بالانتصارات المتوالية التي سجلتها الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، والتي كان آخرها اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه.

وردد المشاركون في هذه الوقفة التي عرفت مشاركة فعاليات جمعوية، وشباب ونساء ورجال وأطفال نشدو بشعارات تؤكد على مغربية الصحراء، وتحتفي ب”الانتصار الكبير” الذي حققته قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال المرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخرا، والذي يقر بسيادة المغرب على مجموع صحرائه، ويكرس العزلة التي بات خصوم الوحدة الترابية للمملكة يعيشونها.

وحمل المشاركون في هذه الوقفة، الأعلام الوطنية المغربية والأمريكية، وصورا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخرى لخريطة المغرب كاملة غير منقوصة، وهي الخريطة اعتمدتها رسميا الحكومة الأمريكية، وقدمها سفير الولايات المتحدة في المغرب، السيد ديفيد فيشر، أمس السبت بالرباط، باعتبارها “التمثيل الملموس” للإعلان الجريء الذي أصدره الرئيس ترامب والذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه.

وتميزت هذه الوقفة الرمزية التي اتسمت بطابعها العفوي من عموم مواطنين المنطقة منطقة سيدي مومن، التي كانت سباقة لهده المبادرة الوطنية الحميدة، بعد أول وقفة شكر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف المنظمة المغربية للإنقاذ والإسعاف، بحضور أعضاء المكتب المركزي، أمام قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية بشارع مولاي يوسف بالدارالبيضاء، صبيحة يوم الجمعة 11-12-2020، بدور جريدتنا الوطنية بريس سجلت حوارات بالعين المكان، مع رئيس المنظمة السيد عبدالجبار الادريسي، وبعض أعضائها آخرين.

وفي تصريح آخر للمناضل الوطني الكبير جلال القرش رئيس الهيئة الملكية المغربية بالعالم، عبر على أن هذه الوقفة تأتي “للاحتفاء بالانتصارات المتتالية التي سجلتها قضيتنا الوطنية بفضل الجهود الحثيثة لجلالة الملك محمد السادس، والإنجازات التي مكنت من تحقيق نجاحات دبلوماسية كان آخرها الإنجاز والحدث التاريخي” المتمثل في قرار الرئيس الأمريكي بهذا الخصوص، سيادة المغرب على أراضيه الصحراوية.
كما آعتبر جلال القرش أن هذه النجاحات الدبلوماسية تفسح المجال واسعا لتعزيز دينامية التنمية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة والقفزة النوعية التي تحققها في جميع المجالات، لاسيما وأن القنصلية التي قررت الولايات المتحدة فتحها قريبا في الداخلة، ستقوم بمهام اقتصادية بالأساس، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية.

وأضاف الفاعل الجمعوي أن هذه النجاحات الدبلوماسية تكرس أيضا وجهة مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب باعتباره الحل الواقعي الوحيد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...