” لحبيب نذير ” عامل إقليم سيدي قاسم شخصية السنة 2020 بامتياز

الوطنية بريس _ عبد الحكيم الطالحي

يعتبر لحبيب نذير الرجل الأول بالإقليم ، فبعد تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رأس هذا الإقليم الذي كان في حاجة إلى رجل بمواصفات لحبيب نذير ، وبفضل الإرادة القوية لهذا الرجل وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومجتمع مدني، فقد شهد إقليم سيدي قاسم تدشين وإعطاء إنطلاقة وبرمجة مشاريع وأوراش هادفة.

مجهودات كبيرة وإستثنائية إنفرد بها عامل إقليم سيدي قاسم لحبيب ندير في إدارة أزمة كورونا على مستوى الإقليم ، و ذلك بفتح الباب أمام جميع القوى الحية ،اللذين انخرطوا دون قيد أو شرط في التعبئة و التحسيس من مخاطر وباء كورونا المستجد انسجاما مع التدابير الإحترازية دون انتشار الوباء.

و قام عامل الإقليم بتشكيل لجان اليقضة الصحية على مستوى الجماعات التابعة لثراب سيدي قاسم و التي إستطاعت أن تحاصر الفيروس أينما حل و إرتحل ، إلى أن تمكنت إقليم سيدي قاسم من محاصرة الوباء و تسجيل صفر حالة مند شهر مارس إلى شهر يوليوز 2020.

بعد التخفيف من الحجر الصحي و إعطاء الضوء الأخضر للتنقل بين المدن المصنفة في المجموعة الأولى و كذا مناسبة عيد الأضحى، كانت سيدي قاسم مهددة بإنتشار فيروس كورونا المستجد لكن بيقضة و حنكة عامل الإقليم الذي جنب سيدي قاسم كارثة إنسانية بسبب كورونا باتخاذ مجموعة من الإجراءات الإحترازية و الإستباقية لتجنب الأسوء.

إقليم سيدي قاسم ، وبفضل هذا الرجل، ركب التحدي التنموي ، حيث أحدث لحبيب نذير آليات لخلق تنمية حقيقية وفعلية طالت عددا من الأصعدة الإجتماعية و التنموية و الثقافية ليتعدى إشعاعها الإقليم.

فمجهودات عامل الإقليم مع أطر العمالة وأطر أخرى عسكرية ومدنية شاركت معه في تنزيل التعليمات السامية لصاحب الجلالة على أرض الواقع وكان إقليم سيدي قاسم محضوضا بمثل هذا الرجل الوقور و بالشخصية المعنوية لعامل الإقليم الذي نال ثقة المواطنين عن جدارة و إستحقاق وبدون مجاملة يمكن لنا أن نقول أنه رجل السنة بإمتياز .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...