خروج مبكر للرجاء من منافسات دوري أبطال أفريقيا أمام فريق مغمور

الوطنية بريس _ أجراي أبو أيمن
صفعة قوية تلقتها الجماهير الرجاوية هذا المساء بعد إقصاء فريق الرجاء البيضاوي من منافسات دوري أبطال أفريقيا، بعدما سقطت العناصر الرجاوية بعقر دارها بمركب محمد الخامس أمام فريق مغمور من السينغال والذي يشارك لأول مرة في هذه المنافسة بعد جرها إلى ضربات الحظ التي ابتسمت لها.
وبالعودة لمجريات اللقاء فقد كان الحظ بجانب الفريق السينغالي “تونغيت “بفضل عامل الطبيعة المتمثل في أمطار الخير التي هطلت على مدينة البيضاء وخاصة أثناء إجراء اللقاء، والتي عرت واقع أرضية مركب محمد الخامس الذي صرفت على صيانته الملايير ليذكرنا بكراطات مجمع الأمير مولاي عبد الله والتي غابت هذا المساء، هذا العامل الطبيعي وبنسبة كبيرة بعثر أوراق السلامي الذي بدا مندهشا في غياب المساندة والدعم الذي كان يتلقاه من مصاحبيه في كرسي الاحتياط الغائبين لأسباب صحية، إضافة إلى إصرار الفريق الخصم على الإستماثة الدفاعية لوقف الزحف الرجاوي المعتاد بمساعدة البرك المائية التي حالت دون إستكمال العمليات الهجومية ثارة وكذا غياب التركيز والنجاعة في إستغلال الفرص المتاحة من طرف السعداوي خاصة والذي لم يعط ماكان ينتظر منه منذ قدومه للقلعة الخضراء. فقد ساعدت الأمطار المتهاطلة طيلة أشواط المقابلة على عرقلة دوران المستديرة بين لاعبي الرجاء واعتمادهم على التمريرات الطويلة التي كانت في صالح المدافعين السينغاليين و حارسهم رغم الخطأ الذي ارتكبه في د16 و لم يتمكن كل من الهدهودي وبنحليب من ترجمته إلى هدف وكذلك ثلاث فرص للاعب السعداوي التي أهدر منها إثنتان برعونة و رغم سيطرة لاعبي الرجاء طيلة المقابلة فإن هجومه بقي عقيما حتى إعلان الحكم الجزائري نهاية المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله وحرمان النسور من ضربة جزاء واضحة خلال الشوط الأول لصالح رحيمي. نهاية اللقاء بالتعادل حتم على الفريقين اللجوء إلى ضربات الترجيح حيث ابتسمت للفريق السينغالي بحصة 3أهداف لواحد وليتأهل لدور المجموعات في أول مشاركة له بهذه المنافسة القارية. في ظل هذا الإخفاق تطرح مجموعة من الأسئلة على مستقبل الفريق البيضاوي علما أنه مقبل على لقاء العودة في منافسة كأس محمد السادس للأندية الأبطال العرب ضد الإسماعيلي المصري الأسبوع المقبل برسم نصف النهائي، إضافة إلى كأس العرش والبطولة مما يتطلب البحث عن بدائل بالترسانة البشرية وتعزيزها بعناصر قادرة على المنافسة خاصة أن الميركاتو الشتوي سيفتتح في 20يناير وإن كانت الجامعة حذرت الفريق من الإنتدابات نتيجة الديون المتراكمة، لكن النتيجة الغير المنتظرة اليوم ستضع المكتب المديري لفريق الرجاء واللاعبين في ورطة مع الجماهير المتعطشة للألقاب والتي كانت تمني النفس الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية لمحو خروج الموسم الماضي منها في نصف النهاية أمام الزمالك المصري.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...