تواجه جماعة فم أودي بإقليم بني ملال تهميشا و إقصاءا خطيرا بدون حسيب و لا رقيب

الوطنية بريسرضوان عريف

تأخر غريب الذي يعرفه ورش و أشغال شبكة الصرف الصحي على طول طريق جماعة فم أودي إقليم بني ملال بحيث بدأت منذ ما يقارب السنتين تقريباً و لم تنتهي بعد الى حدود كتابة هاته الأسطر.
علماً الأوراش تكون ملزمة بأجل مسمى في العقد، و ليس بمفتوح

الطريق شبه مقطوعة باعتبارها منفذ رئيسي إلى منطقة فم أودي بالنسبة للراجلين أو السائقين، أكوام من الأتربة و الأحجار، و حفر على طول الشارع و غبار متناثر و مخلفات البناء من الإسمنت و المياه المستعملة التي يتم طرحها في طريق الراجلين (خصوصا أطفال المدرسة) ناهيكم عن الأوحال و البرك في الأجواء الممطرة،

أشغال و حفر و ورشات و شاحنات من الحجم الكبير في كل مكان بدون أدنى شروط الوقاية، و غياب علامات التشوير الخاصة بالأشغال أو الإعتذار، الكل يتخبط في العشوائية و سوء التدبير، الكل اختلط، الراجلين منهم الاطفال النساء الشيوخ بالسيارات و الشاحنات و الدراجات النارية، إلى متى و إلى أين

تأخير لم نجد له تفسير، و تستمر المعاناة و التهميش و الإقصاء كأن سكان فم أودي لا ينتمون إلى هذا الوطن.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...