أين هو الخلل يا سيدي المسؤل؟

الوطنية بريسرضوان عريف

عندما تناولت في مقالاتي السابقة مشاكل جماعة أولاد أمبارك وساكنتها كان هدفي بها هو لفت إنتباه المسؤولين و المنتخبين لمعالجة هذه المشاكل التي ستبقى وصمة عار تسيء لسمعة القبيلة عموما وكان هدفي من الإنتقاذات التي أوجهها هو فتح نقاش واسع مع المنتخبين و المجتمع للوصول إلى حلول لنهوض بالمنطقة وساكنتها
وأكدت مرارا و تكرارا أن إنتقاد عمل المجلس الجماعي بعيد كل البعد عن أي صراع شخصي أو مع جهة معينة و محاولة البعض تسييس قضايا الساكنة فهذا أمر غير مقبول

هذا هو حال الجماعة يا سيدي المسؤل ومن قال غير ذالك فهو ينافقك لا غير

ساكنة أولاد أمبارك يا سيدي المسؤل تعاني من البطالة وتدهور مدخولها اليومي جل الشباب إنغمسو في المخذرات والتسكع في الأزقة والشوارع وأصبحو لقمة سهلة لذئاب البشرية التي تنهش في عقلهم وجسدهم إنعدام المركبات الرياضية والثقافية لا وجود للأماكن الترفيهية ولا فضاءات للاطفال تراكم الأزبال وتدهور البنية التحتية ومشاكل الساكنة التي تتراكم يوم بعد يوم الأشغال بمشاريع البلدة تسير كسلحفاة

إذن أين هو الخلل؟

نصف ولايتكم الحالية كلها صراع على المناصب فقط

إذن أين هو الخلل؟

النسيج الجمعوي تشتت عن آخره وتحول إلى أداة تحكم عن بعد وضعته الأحزاب السياسية في الصفوف الأولى في معركة شرسة تدفع ثمنها القبيلة وساكنتها

إذن أين هو الخلل؟

من أين أتيتم بهذه الممارسات في زمن الديمقراطية والحكامة الجيدة وحقوق الإنسان ولماذا هذا الأسلوب العتيق في التدبير المبني على سياسة العام زين وممنوع الإنتقادات
إننا بحاجة أكتر من أي وقت مضى لتصويب المسار و الإيمان بالدمقراطية الحقيقية والإعتراف بمواقع الخلل ومعالجتها مع الشركاء المدنيين والقطع مع سياسة إستعداء الفاعلين الجمعويين و الحقوقيون الذين ينتقدون من أجل البناء لا الهدم


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...