العدالة والتنمية : الهروب الماكر من المحاسبة 

الوطنية بريس أشرف بغداد

بعد ولايتين متتاليتين لحزب إصلاحي إسلامي ،حديث العهد ،عازف على وتر الدين لتوسيع قاعدة الجماعة تضمن له مقاعد و مسؤولين على كراسي جلدية مريحة مرفوقين بحراس و سيارات من نوع ميرسيديس  حاملين لأختام و توقيعات و أصوات لتمرير مشاريع وقوانين أدت الى نزيف داخلي و خارجي .الا وهو فقدان الهوية و المواطنين و الدولة  .
ولايتين عجاف مرت مريرة و مستعصية على مستوى تدبير الشأن العام نتيجة قرارات و سياسات هدامة لا تتماشى و تنسجم مع متطلبات و رهانات المغرب في انتقاله الديموقراطي.
شلل في جميع القطاعات أدى الى اندحار الحزب الحاكم بطريقة يمكن أن نقول عنها ماكرة و ممنهجة غايتها الهروب من المحاسبة و المساءلة  مع استعراض العضلات  بإنزال كمي تحت شعار نحن هنا و ستعود حليمة لعادتها القديمة :المعارضة و العمل في الجمعيات و الجامعات و القوافل الخيرية مع الإفطار الجماعي في رمضان  ..
مغربنا يطلب اللطيف في عهد دجالين أهانو الأستاذ و احتقروا المعطل الحامل للشهادة العليا و ترك الكرة للداخلية  و جعلها تصطدم وجها لوجه مع مطالب الشعب المغربي. أين دوركم كأغلبية حكومية ؟أين إيمانكم ؟أين مشروعكم التنموي ؟ أين تبني الحوار ؟أين رقيتكم التي سحرتم بها الشعب المغربي في سنة2011؟
نواياكم اتظحت في نهايتكم ! مشروعكم سافل مبني على الدين كوسيلة لتعزيز الإيمان في قلوب المغاربة و تمرير السياسات الهدامة،قوتكم لن و لم تهدم قوى التقدمية و السلطة رغم تهديدكم برياح الربيع،فالربيع له شمسه التي تضيئ مخلفات الظلام .في ظلامكم أستاذ يهان و رجل سلطة يتابع و دولة يساء الى سمعتها جراء عبثكم ،فالكتلة لا تعني التهديد أو القوة  إنما الفكرة التواقة للنمو و التنمية قادرة على نشركم كقديد يابس من أظحية العيد و ما يزيد من تشبثنا بأنكم فصيل حقير ألا و هو فراغكم السياسي و عقمكم التفكيري و كلامي هذا لا يسثتني باقي الأحزاب الطامعة في الكعكة أو القاسم أو سيدي قاسم .
إن الدولة تبرمج و تقرر و تنهض, أما انتم تستغلون الموقع و تكسرون الرؤية المسطرة لغاية في نفس يعقوب و انتم أدرى بها  …
لنذكركم بإنجازاتكم على النحو التالي :
ثقب صندوق التقاعد و المقاصة
شلل في قطاع التعليم
إعاقة ميدان الصحة
تهديد السلامة و الصحة النفسية و المادية للمواطن
توسيع الهوة بين الدولة و المواطنين و تملصكم من المسؤولية كحكومة
تراجع حقوق الانسان و انتاج دواعش تبرر ممارستكم…
نقول لكم أن الخطيب ليس له خطاب و لا مشروع لتبني السياسات العامة (التعليم ،الصحة ،الشغل،الثقافة ،…) فلكم الله يا أعداء الله .
إن ما يتعرض له الأستاذ اليوم هو وصمة عار على جبين الندلاء المتملصين من إيجاد حلول موضوعية لما يعيشه المغرب من ضغط و احتقان نفسي- اجتماعي و اقتصادي  لكافة المغاربة،  فالروح الرياضية و السياسية  هي مجال مفتوح لكم لتقدموا الإعتذار و الإنسحاب مع مراجعة هويتكم التخريبية  و الرجوع لأصلكم التسعيني  .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...