فاس: المجلس الجماعي يفشل في حل مشكل مواقف السيارات المتوارت . و شركة فاس باركينغ الى زوال بعد معارضة قوية

الوطنية بريسأشرف بغداد

استبشرت ساكنة فاس بصفقة تسيير و تدبير المساحات المخصصة لركن السيارات و تحديد تسعيرة ملائمة للنمط الاقتصادي بفاس بعد معاناة ممتلكي السيارات مع أصحاب الجيليات المزعمون أنهم حراس، كانوا يفرضون قواهم و صعصعتهم بحماية من أطراف سياسية معروفة،  بحيت أقدم المجلس الحالي على إبرام صفقة مع شركات أجنبية خاصة لحل المشكل المطروح لدى ساكنة فاس منذ القدم  لكن الصفقة توقفت بسبب سوء التدبير و التسيير المحلي .
استنجد غريق بغريق ولازال باركينغ فاس يشكل أزمة لكل المجالس المنتخبة  عبر الزمن في ظل غياب شركات محلية قادرة على طي هذا الملف وتحمل المسؤولية المجتمعية  اتجاه ساكنة فاس .
فبعد قدوم الشركة المذكورة أعلاه بادرت في صباغة الأماكن المخصصة للوقوف و تثبيت لوحات الإشهار تتضمنها تسعيرة الوقوف و المدة الزمنية مما أثار حفيظة نشطاء و مستعملي السيارات بالمدينة .
وفي هذا الصدد عبرت الساكنة بكل فعالياتها عن رفضها المطلق للشركة نظرا لثمن التسعيرة الذي لا يتماشى وينسجم مع القدرة الشرائية للمدينة مما أدى الى مقاطعة خدماتها و معارضة و محاصرة عمالها لثنيهم عن تمرير صفقة جاء بها المجلس الجماعي لمدة 25 سنة كادت على وشك التنزيل لولا استماتة بعض النشطاء اليساريين و جمعويين بتنسيق مع جمعية النهضة لحراس مواقف السيارات بفاس  .
وفي الأخير وجدت الشركة نفسها على حافة الإفلاس بعد توقف عملها و مقاطعتها من طرف سكان مدينة فاس ،واتجهت الى إغلاق مقرها و تسريح عمالها فيما لجأ بعض المستخدمين لمفتشية الشغل من أجل حل النزاع بينهم و بين الشركة مطالبين بتعويض مستحقاتهم.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...