إعفاء نبيبة الرميلي من مهام وزيرة الصحة بعد تقديمها ملتمسا لأجل التفرغ الكامل لمهامها كرئيسة لمجلس مدينة الدار البيضاء

الوطنية بريسهيئة التحرير

خطوة محترمة منها، لا سيما أنها جاءت سريعة وبعد أسبوع واحد على تعيينها وزيرة للصحة.

وهذا تؤكد الرميلي أنها ليست كفاءة خارقة! مع تسجيل احترام لموقفها بأنها اختارت المجلس الجماعي بدل الوزارة مع كل ما تحمله هذه الأخيرة من رمزية قوية لا من حيث الاستقبال الملكي ولا من حيث التعويضات والمزايا، وذلك بغض النظر عن الجدل الذي رافق تعيينها ومدى استحقاقها لأن تكون وزيرة للصحة.

نتمنى أن يقتنع بقية أعضاء الحكومة بأنهم كذلك ليسوا كفاءات خارقة، وأن يختاروا إما بين الاستمرار في الحكومة أو أن يكونوا رؤساء المجالس الجماعية، وتحديدا عزيز أخنوش، وعبد اللطيف وهبي، وفاطم الزهراء المنصوري


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...