قرار اغلاق دار الاطفال باولاد سعيد قرار لحفظ سلامة المستفيدين والحلول البديلة كانت في محلها

الوطنية بريسزكية شفيق

اضطلعت مصادر الوطنية بريس على معطيات تفيد ان المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال اولاد سعيد يتعرض لنوع من الظلم الذي يجعله رهين بعض المشاكل الملفقة على حسب تصريحات المسؤولين عن هذه المؤسسة
وإضافة إلى ذلك تعتبر هذه الجمعية الخيرية لأولاد سعيد بشهادة الساكنة و الجميع هي الأولى من فتحت أبوابها في وجه المستفيدين منذ اليوم الأول من الدخول المدرسي على الصعيد الإقليمي حيث يشهد لرئيسها بنزاهته و مساعدته لجميع الساكنة من ماله الخاص ورغم كل هذه المشاكل فلا يزال يخوض غمار هذه المغامرة بتبات غير مبالي بالتشويش و الادعاءات المفبركة لا اساس لها من الصحة من طرف أشخاص مدفوعين لهذا الغرض لغاية في نفس يعقوب ما يجعلهم يغردون خارج السرب. حسب حوار مع بعض اعضاء الجمعية يوضح فيه بعض المجهودات التي يقوم بها المكتب المسير و على رأسهم الرئيس فإنهم يوفرون أجواء ملائمة للمستفيدين و المستفيدات من هذه المؤسسة و ذلك بتتبع للدراسة عن كثب للرفع من المستوى الدراسي من خلال تقديم الدعم بواسطة 24 مؤطر و مؤطرة يومين في الأسبوع لجميع المستويات و جميع المواد الدراسية.
ويضيف نفس المصدر ان قرار الإغلاق المؤسسة الخيرية الإسلامية لأولاد سعيد أبوابها في وجه نزلائها من خلال تمرير خطابات مغلوطة للمواطنين حيث أكد نفس المصدر ان المكتب المسير امتثل لكافة القوانين المؤطرة بعدما توصل نهاية ماي 2019 بمراسلة عاملية مستعجلة من ممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات تحت عدد 7456تفيد بان بناية مؤسسة دار الاطفال اصبحت تشكل خطرا على سلامة المستفيدين ما يقتضي إغلاقها على وجه السرعة عكس ما زعمه البعض بتحميل المسؤولية للمكتب المسير الذي بدل مجهودات كبيرة بتنسيق مع مندوبية التعاون الوطني والسلطة المحلية وعامل اقليم سطات لإيجاد حلول بديلة ناجحة .
من خلال اطلاع طاقم الوطنية بريس على هذه المؤسسة ما علينا الا ان نشكر اعضاء المكتب المسير للجمعية الخيرية لاولاد سعيد ونقول للمشوشين كفى تضليلا وكذبا على الرأي العام و ابتزازا للذين يعملون كل ما في وسعهم وجهدهم لخدمة الصالح العام.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...