اجتماع اللجنة التقنية المحلية لدراسة مشروعي تصميم التهيئة لجماعتي سيدي العايدي و اولاد اسعيد بإقليم سطات

الوطنية بريسمكتب سطات

دراسة مشروعي تصميم التهيئة للجماعتين الترابيتين سيدي العايدي واولاد اسعيد ، شكلت محور اجتماع اللجنة التقنية المحلية الذي ترأسه اليوم الأربعاء 17 نونبر 2021 بمقر العمالة ، عامل إقليم سطات، إبراهيم أبو زيد بحضور رئيس المجلس الإقليمي، مسعود أوسار ورئيسي الجماعتين المعنيتين ومدير الوكالة الحضرية لسطات وممثلو الغرف المهنية والمصالح الخارجية بالإقليم.
في بداية هذا الاجتماع تطرق، عامل الإقليم إلى أهمية تصميم التهيئة، كوثيقة تعميرية تستجيب لمتطلبات ساكنة جماعتي سيدي العايدي واولاد سعيد وما لها من انعكاسات كبيرة على مجموعة من المجالات خاصة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وذلك من خلال إيجاد وسط منظم مؤهل للعيش وتخصيص فضاءات للتجهيزات العمومية بمختلف أنواعها، وأماكن للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وجعل الإطار الجغرافي للوثيقتين أكثر ملائمة لحاجيات الساكنة. لذا يجب تظافر جهود جميع الفاعلين والمتدخلين لجعل هاذين المشروعين كوثيقتين تعميريتين مرجعيتين ، تحدد فيها عملية التوسع العمراني، وتضبط من خلالها عمليات البناء والاستثمار بهاتين الجماعتين المتواجدتين بالنفوذ الترابي لدائرة سطات الشمالية.
في نفس السياق اكد المتحدث ان المعطيات الجغرافية والبشرية والمؤهلات الاقتصادية لهاتين الجماعتين تفرض على كافة المتدخلين العمل وفق استراتيجية معينة حتى يتم إنجاز وثيقة تعميرية تعمل على تحقيق متطلبات التنمية بهما لجعلهما مركزين للاستقرار والجذب وحلقة وصل بين الوسطين الحضري والقروي للحد من الهجرة القروية، وذلك من خلال إيجاد وسط منظم مؤهل للعيش وتخصيص فضاءات للتجهيزات العمومية بمختلف أنواعها، وأماكن للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وجعل الإطار الجغرافي للوثيقة موضوع هذا المشروع أكثر ملائمة لحاجيات ساكنة الجماعتين الترابيتين لسيدي العايدي واولاد اسعيد ،مضيفا بان هذا يتطلب تظافر الجهود بين جميع الفاعلين والمتدخلين لجعل هذا المشروع وثيقة تعميرية مرجعية لمدة عشر سنوات مقبلة تحدد فيها عملية التوسع العمراني، وتضبط من خلالها عمليات البناء والاستثمار.
مدير الوكالة الحضرية لسطات عبدالعالي القور ابرز بدوره الهدف الأساسي من انجاز تصميم التهيئة والذي يتجلى في إيجاد تصور مجالي على المستويين المتوسط والبعيد وخلق ظروف ملائمة للتنمية وتشجيع الاستثمار خاصة في المراكز الصاعدة المعنية .وذلك عبر تعزيز هيكلة المجال الترابي وتقوية الشبكة الحصرية والتي هي صمام الامان.
وقد تميز هذا الاجتماع باستعراض أهم المؤهلات المجالية للجماعتين، والمتمثلة بالأساس في توفرهما على وعاء عقاري مهم، يمكن من استقطاب مشاريع استثمارية تساهم في توفير فرص اقتصادية ذات قيمة مضافة.كماتم بالمقابل الوقوف على العديد من الإكراهات، التي تعيق بشكل كبير تحقيق الأهداف التنموية بهاتين الجماعتين، من قبيل ضعف البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية وقلة المرافق الاجتماعية وانعدام فرص الشغل.

للإشارة فإن جماعة سيدي العايدي يبلغ عدد سكان مركزها 13.839 نسمة حسب إحصاء سنة 2014 وبمعدل نمو سنوي سجل 0,8 في المائة وقد أحدثت هذه الجماعة في دجنبر 1959 وتتميز بموقعها الجغرافي ومركزها الذي يبعد عن مدينة سطات بحوالي 12 كلم إضافة إلى أنها حلقة ربط بين إقليمي سطات وبرشيد على مستوى الطريق الوطنية رقم 9 ، اما جماعة اولاد اسعيد فيبلغ تعداد سكان مركزها 9271 نسمة حسب إحصاء 2014.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...