جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2022 – 2021 الدورة العشرون

الوطنية بريسهيئة التحرير
يمنحها سنويا “المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق” في أبوظبي ولندن

مصريان وسوريان وأردني وتونسي وعراقي وإماراتية
ومغربي وتركي ويمني وجزائرية
يفوزون بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة في الدورة عشرون
2021 – 2022
الفائزون

عمار علي حسن (مصر)، د. عيسى عُودة برهومة (الأردن)، لينا هويان الحسن (سوريا)، د. حافظ قاسم صالح صادق (اليمن)، د. نعيمة الحوسني (الإمارات)، يوسف وقّاص (سوريا)، أحمد سعيد نجم (فلسطين)، محمد عيناق (المغرب)، د. هادي عبدالله الطائي (العراق)، ملاك دينيز أوزدمير (تركيا)، أيمن حسن (تونس)، زهية منصر (الجزائر)، أحمد زكريا (مصر).

أعلن في أبوظبي ولندن عن نتائج “جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” للعام 2021-2022 وهي الدورة العشرون للجائزة التي يمنحها “المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق” في أبوظبي ولندن، ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح.

وكانت جائزة ابن بطوطة قد تأسست في العام 2000، وأعلنت عن نتائج دورتها الأولى سنة 2003 وتمنح سنوياً لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة، وجاءت انسجاماً مع طموحات الدار في إحياء الاهتمام العربي بالأدب الجغرافي.

لجنة التحكيم:
تشكلت لجنة التحكيم من الأساتذة:
د. خلدون الشمعة، د. عبد الرحمن بسيسو، د. أحمد برقاوي، د. عبد النبي ذاكر، الأستاذ مفيد نجم أعضاء، والأستاذ تيسير خلف عضواً منسقاً لأعمال اللجنة.

المخطوطات المشاركة في المسابقة
بلغ عدد المخطوطات المشاركة هذا العام 58 مخطوطاً جاءت من 11 بلدان عربياً، توزعت على الرحلة المعاصرة، والمخطوطات المحققة، واليوميات (واليوميات المترجمة)، والرحلة المترجمة، والرحلة الصحفية. وقد نُزِعَتْ أسماءُ المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السريّة وسلامة الأداء. وجرت تصفية أولى تم بموجبها استبعاد الأعمال التي لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عليها بالنسبة إلى التحقيق، والدراسة، أو ما غاب عنها المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي يمنحها المركز للأعمال المعاصرة. وفي التصفية الثانية بلغ عدد المخطوطات 26 مخطوطاً. وفي التصفية النهائية، جاءت النتائج على النحو الآتي:

الأعمال الفائزة

الرحلة المحققة:

سِفْر السَّفَر إلى مَعْرِضِ الحَضَر
1889
ديمتري بن نِعمة الله خلّاط
الطّرابلسيّ السُّوريّ بالإسكندريّة
حققها وقدّم لها: أ.د. عيسى عُودة برهومة (الأردن)
***

الرحلة الحجازية
1796-1797
أبو العباس أحمد بن محمد الفاسي
حققها وقدم لها: محمد عيناق (المغرب).

فرع الدراسات
كتابة الاختلاف في أدب الرحلة
من القرن الثالث حتى نهاية القرن الثامن الهجري
د. حافظ قاسم صالح صادق (اليمن)

فرع الرحلة المترجمة
في أعماق إفريقيا
1795-1797
مونغو بارك
ترجمة د. نعيمة الحوسني (الإمارات).
***
رحلة في جزيرة العرب
جون لويس بوركهارت
ترجمها وقدم لها: د. هادي عبدالله الطائي
***

الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد):
كعبُ الجنيّة
رحلة إلى مدن تسكنها الجنيات
الأندرين، أسرية، قصر ابن وردان
لينا هويان الحسن (سوريا)
***

1000 نافذة لغرفة واحدة
جولات بين الطبيعة والطبائع
عمار علي حسن (مصر)
***

اليوميات:

خيمة من الإسمنت
يوميات، صور، حكايات، من الواحة المفقودة
أحمد سعيد نجم (فلسطين)
***
فرع اليوميات المترجمة

أب وابن
سوريا بحجم العالم
محمد وشادي حمادي
الترجمة عن الإيطالية: يوسف وقّاص (سوريا)
***

رحلَةٌ حَولَ غُرفَتي
غزافيي دوميستر
ترجمة وتقديم أيمن حسن (تونس).

الريبورتاج الرحلي-الرحلة الصحافية

منازل الغائبين
على خطى المقيمين في الغياب
زهية منصر (الجزائر)

الريبورتاج الرحلي المترجم-الرحلة الصحفية

رحلة مصر والعراق
الدنيا قِدْرٌ كبيرٌ وأنا مِغْرَفَة
عزيز نيسين
ترجمها عن التركية: أحمد زكريا وملاك دينيز أوزدمير (مصر-تركيا)

نشر الأعمال الفائزة
تصدر الأعمال الفائزة عن “دار السويدي” في سلاسل “ارتياد الآفاق” للرحلة المحققة، والرحلة المعاصرة “سندباد الجديد”، والدراسات، وذلك بالتعاون مع “المؤسسة العربية للدراسات والنشر” في بيروت. أما الرحلة المترجمة، واليوميات، والأعمال المنوه بها من قبل لجنة الجائزة فتنشر بالتعاون مع “دار المتوسط” في ميلانو. ومن المنتظر أن يقام حفل توزيع الجوائز في شهر مايو/ ايار المقبل، وسترافق توزيع الجوائز ندوة حول أدب الرحلة والأعمال الفائزة في إطار احتفالية أوسع بمناسبة (جائزة ابن بطوطة –عشرون عاماً) يشارك فيها إلى جانب الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم نخبة من الدارسين العرب المتعاونين مع “المركز العربي للادب الجغرافي”.

أعمال المركز
والأعمال المنوه بها من لجنة التحكيم
موسوعة ابن بطوطة
تصدر في إطار احتفالية 20 عاماً (موسوعة ابن بطوطة في لغات العالم في 6 أجزاء) من إنجاز الباحث والأكاديمي المعروف د. عبد النبي ذاكر عضو أمانة “المركز العربي للادب الجغرافي”

كتب تبنت الجائزة نشرها:
تبنت الجائزة هذا العام نشر أعمال حازت على تنويه لجنة التحكيم، والتوصية بنشرها، هي:
“رحلات الدونكيشوت الأحمر” للكاتب اللبناني محمّد الحجيري”، ويقع في أدب اليوميات، وكتاب “رحلتان إلى تونس والخرطوم” للشاعر والفنان التشكيلي الاردني محمد العامري، ويقع في باب الرحلة المعاصرة ، وكتاب “زوج جواز سفر”،وهو يوميات مغامرة في بلاد الشام والجزيرة العربية في النصف الاول من القرن العشرين للفرنسية مارغا داندوران، وترجمة: سعيد بلمبخوت (المغرب) .

تتزامن احتفالية جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة لهذا العام مع ذكرى مرور عقدين على انطلاق الجائزة من مدينة الرباط خلال احتفالية (الرباط عاصمة الثقافة العربية-2003). ومن جميل المصادفات أن ينظم حفل توزيع جوائز ابن بطوطة لهذا العام والرباط تشهد فعاليات الاحتفاء بها عاصمة للثقافتين الإفريقية والإسلامية.

راعي الجائزة الشاعر محمد أحمد السويدي أشار إلى أن (الدورة العشرون) للجائزة تضيف إلى خزانة الإبداع، والبحث، والتاريخ لأدب الرحلة في الثقافة العربية أحد عشر كتاباً جديداً، تنضاف إلى سابقاتها من إنجازات الجائزة في سنواتها العشرين المنصرمة، والتي بلغت مجتمعة 112 كتاباً لمائة وإثني عشر فائزة وفائزاً بالجائزة يغطون رقعة واسعة من العالم العربي، ويتجاوزونها إلى بعض البلدان كاميركا وإيطاليا وتركيا وإيران وبريطانيا، ممن حققوا مخطوطات عربية أو وضعوا دراسات في أدب الرحلة المكتوب العربية.
ونبه السويدي إلى أن العام 2022 سيشهد نشاطاً استثنائيا لـ”مشروع ارتياد الآفاق” وقد رسخ قدميه في أرض الثقافة العربية، وجعل من أدب الرحلة خزانة مفتوحة لكل القراء العرب، وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذا الجنس الأدبي، وأسهم بصورة أساسية في جعله مادة رئيسية لرسائل الماجستير والدكتوراة في الجامعات العربية.
ومن جملة ما سيركز عليه المركز هو توسيع إطار الشراكات والتعاون مع المؤسسات الثقافية العربية والأجنبية لإنجاز مشروعات جرى التخطيط لها في السنوات الأخيرة، وتأجلت بفعل جائحة كوفيد 19 وما فرضته علينا، كما على غيرنا، من إكراهات غير مسبوقة.

بدوره أشار الشاعر نوري الجراح مدير عام “المركز العربي للأدب الجغرافي” والمشرف على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” إلى أن فعل التواصل بين الجغرافيات كان أول المتضررين مما دهم البشرية ووضعها أمام تحديات وجودية، لكن ثقافة الرحلة ما برحت تقاوم الجائحة المميتة بحيويتها الهائلة وانفتاحها الخلاق على شتى الإمكانات، ولو من وراء أبواب مغلقة. فقد نشط هذا العام، كما في الأعوام التي سبقتـ، البحث والتحقيق والترجمة بصورة لافتة، وحملت نتائج الجائزة جديداً قيما ومفاجئاً. وضرب الشاعر الجراح المثال على قدرة الرحلة على المقاومة بكتاب “رحلَةٌ حَولَ غُرفَتي” للكاتب الفرنسي غزافيي دوميستر الموضوع سنة 1794، فالكتاب عنوان بليغ لتحدي الروح الإنسانية المبدعة والمغامرة الحواجز في أزمنة العزلة والاعتكاف. عنوان الكتاب وحده يحيلنا على فكرة أن الرحلة أفق يتجاوز حركة القدمين المسافرتين في الأرض إلى مغامرة المخيلة وسفر الأفكار والتصورات والخيالات. والكتاب المذكور حازت ترجمته على إحدى جوائز العام، وسيكون في متناول القراء إلى جانب نخبة من الأعمال المترجمة لرحالة سطعت أسماؤهم في دنيا المغامرة عبر الجغرافيات والثقافات وكذلك في دنيا الأدب، كبوركهات النمساوي في الجزيرة العربية، ومونغو بارك الإنكليزي في إفريقا، والأديب التركي الساخر عزيز نيسين في مصر والعراق. في حصاد الجائزة هذا العام في فروعها المختلفة تنوع لافت، يغطى جغرافيات السفر في العالم العربي والعالم، وفي الزمن الحاضرة والازمنة السالفة من القرن الثامن عشر وحتى القرن 21. فهناك الرحلة إلى أوروبا في القرن التاسع عشر، والرحلة الحجازية في القرن الثامن عشر، إلى جانب يوميات عربية معاصرة تستلهم المكان الأول، وتتقصى عبر السفر ما طرأ على مكان الذاكرة الطفولية من تحولات، أو ما نال الذاكرة الثقافية من تهميش وإقصاء، ويوميات كتبها بالإيطالية أب وابن يمثلان جيلين من المهاجرين العرب. وكتاب في معنى السفر في العالم انطلاقا من مصر. وكتاب عن أدب الرحلة و”كتابة الاختلاف في أدب الرحلة من القرن الثالث حتى نهاية القرن الثامن الهجري.
هذه اشارات سريعة إلى جل الأعمال الفائزة، والملاحظ أن فرع اليوميات كان له النصيب الأبرز هذا العام، لما كان له من غلبة بين الفروع الأخرى للجائزة والتي جاءت من 11 بلدا عربياً، وقد نوهت لجنة التحكيم بعدد من الأعمال التي أوصت بنشرها في عداد منشورات الجائزة.

إشارتان:
– وصل عدد من الأعمال المتسابقة بعد إقفال باب قبول الطلبات، وقد أحيلت هذه الأعمال على الدورة القادمة، ما لم يعلن أصحابها سحبها من المسابقة.
-يعتبر باب قبول الطلبات للجائزة في دورة العام 2022- 2023 مفتوحاً منذ إعلان هذا البيان.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...