الدارالبيضاء: نقابة تفقد بوصلتها و تتهم موظفين بمجلس جهة الدارالبيضاء سطات لا ينتمون الى تنظيمها

الوطنية بريسرشيد منوني/خالد بلفلاح

في سابقة من نوعها ، عبر محسوبون على نقابة عتيدة عن حقدهم الباطني لبعض الأطر الإدارية العاملة بمجلس جهة الدارالبيضاء سطات ، حسب بيان أصدرته مؤخرا ، والمفروض عليهم ان كانوا مناضلين بالفعل الدفاع عنهم من اجل استقطابهم لتنظيمهم النقابي. بالإضافة الى كون البيان يحمل في طياته سب وقذف في حق مسؤول كبير في عهد مصطفى باكوري الرئيس السابق لمجلس الجهة ،بالإضافة الى رؤساء اقسام ومصالح مشهود لهم بكفاءتهم و تفانيهم في العمل وباخلاقهم العالية .
البيان الذي استنكره العديد من الموظفين العاملين بالجهة ،متسائلين في نفس الوقت لماذا انتظر هؤلاء الذين يصنفون انفسهم بالمناضلين بهذه النقابة العتيدة والمشهود لها وطنيا بالدفاع عن حقوق الموظفين في ربوع المملكة، (لماذا انتظروا) حتى انتهت مهمة المسؤول المستهدف ،ولم تصدر بيانها في فترة تولي المسؤول الذي اتهم باساءة ممارسة السلطة، ومعاناته من فشل سيكولوجي، وغيرها من النعوت التي يعاقب عليها القانون الجنائي.
ان تعيين المسؤول الجديد على رأس المديرية العامة للمصالح جعل هؤلاء المحسوبين على النقابة يعتنقون سياسة تلميع الصورة للتقرب منه ،ووضع مساحيق التجميل لتغليط رئيس الجهة في اطر وكفاءات قل نظيرها. واكيد ان الحقيقة التي اخفاها البيان ، سيكتشفها كل من رئيس المسؤول الأول عن الجهة وخلف المسؤول المنتهية مهمته كمديرا للمصالح ، وكما يقول المثل “حبل الكذب قصير ” .
البيان لم يقتصر على المسؤول الذي غادر الجهة بعد انتهاء الولاية، بل تعدى الامر الى موظفين قلل من كفاءتهم وشكك في ترقيتهم التي سهرت عليها لجنة خاصة ومحايدة تتكون من أساتذة وخبراء جامعيين بعيدا عن مقولة ” باك صاحبي ” ، هؤلاء الموظفون استطاعوا ان يتركوا بصمتهم في العمل الإداري داخل الجهة حيث منهم من سهر على إنجاح الدورات التكوينية لمنتخبي أقاليم الجهة التي كانت تقام بملحقة الجهة بسطات، بالإضافة الى تحرير جميع محاضرو مقررات الدورات العادية والاستثنائية التي كانت تعقدها الجهة، في وقت قياسي، سبق لمكتب المجلس السابق التنويه بمجهودات موظفي ملحقة سطات بمجهوداتهم المبذولة ونكران الذات خدمة للإدارة الترابية .
وتجدر الإشارة الى ان هؤلاء المحسوبين على النقابة ليسوا سوى زملاء للموظفين الذين اصدر البيان في حقهم ، متجاهلين دور وهدف النقابة المتجلي في الدفاع عن حقوق الموظفين ،وليس كما جاء به البيان ،ان هؤلاء المناضلين في النقابات يقللون من كفاءة زملاءهم في العمل ،طامعين في خلق الفتنة القبلية بين الموظفين المنتمين الى مدينة سطات والمنتمين الى البيضاء .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...