عزيز وهبي : مغاربة العالم هم صلب القضايا الوطنية والدولية للمغرب وليسوا بمنأى عنها

الوطنية بريسرشيد منوني/خالد بلفلاح
تنويرا للرأي الوطني والدولي ، قال عزيز وهبي رئيس مؤسسة جذور لمغاربة العالم في لقاء صحفي ،ان المهاجرين المغاربة هم صلب القضايا الوطنية والدولية للمغرب وليسوا بمنأى عنها.
اللقاء الذي حضرته الصحافة المحلية والوطنية ،بمركب كرين بارك يومه الجمعة 2 يوليوز 2022 ،جاء للتعريف بالندوة الدولية المزمع انعقادها يوم 5 يوليوز 2022، بمركز الندوات والاستقبال التابع لجامعة الحسن الأول سطات، تحت عنوان ” مقترح الحكم الذاتي وإفلاس أطروحة الانفصال وتقرير المصير” .
وارتباطا بالدور الذي يلعبه مغاربة العالم في الدفاع والتعريف بالقضية الوطنية، ارتأت مؤسسة جذور لمغاربة العالم، بالمساهمة في هذا النقاش الوطني دي الأهمية من خلال مشاركة خبراء اكاديميين قصد تنوير الرأي العام المحلي، الوطني والدولي لتبيان أن مغاربة العالم هم صلب القضايا الوطنية والدولية للمغرب وليسوا بمنأى عنها.
وبالمناسبة نظمت المؤسسة ندوة صحفية بينت من خلالها ان هذا الموضوع نابع من الأهمية القصوى الذي يعبر فيها المغاربة عن تعلقهم وتمسكهم بوحدة ترابهم، وترافعا منهم لتحرير المغاربة الصحراويين المحتجزين ب ” تندوف” وما يرافق ذلك من تعذيب واستغلال للأطفال في التسلح، ووجود خصوم يكنون العداء والتصدي لحق المغرب التاريخي في صحرائه، وكذلك من الانتصار الديبلوماسي الذي حققه المغرب من خلال مقترح الحكم الذاتي الذي اعتبر ثمرة مسلسل تشاوري موسع على المستوى الوطني والمحلي شاركت فيه القوى السياسية المغربية والمنتخبين والمواطنين بالأقاليم الصحراوية المغربية، من خلال المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية، بهدف الوقوف على مختلف وجهات النظر المتعلقة بصياغة مشروع للحكم الذاتي في الصحراء.
واستكمل هذا المسلسل بإجراء مشاورات على المستويين الإقليمي والدولي حول المبادرة المغربية من أجل الاطلاع على وجهات نظر البلدان المعنية والمهتمة بالنزاع في الصحراء المغربية، والتي لاقت قبولا واستحسانا من قِبل العديد من الدول الكبرى، باعتبارها الحل الأمثل والواقعي لقضيتنا الوطنية.
ويأتي إعلان إسبانيا البلد الجار عن موقفها الجديد بخصوص قضية وحدتنا الترابية ، في ظل التطورات التي شهدها هذا الملف والاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه، فضلا عن مواقف دول جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي الداعمة لمغربية الصحراء، بالإضافة إلى افتتاح أكثر من عشرين قنصلية بمدينتي العيون والداخلة، دون أن ننسى الموقف الألماني الذي عبّر عنه الرئيس فرانك فالتر شتاينماير، في رسالة وجهها إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث أكد لجلالته من خلالها أن بلاده “تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي قدم في سنة 2007 بمثابة جهود جادة وذات مصداقية من قبل المغرب، وأساس جيد للتوصل إلى اتفاق لهذا النزاع الاقليمي المفتعل”.
كما شكل الموقف الإسباني الجديد من قضيتنا الوطنية، نكسة قاسية للجزائر ودميتها جبهة البوليساريو، وذلك بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحنكته الدبلوماسية.
أمام استراتيجية المغرب المرتبطة باحترام الجيران وسياسة اليد الممدودة، تفاعلت الجارة إسبانيا بشكل إيجابي مع الخطاب الملكي، حيث وجه رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز لجلالة الملك محمد السادس، رسالة عبّر فيها عن الموقف الجديد لبلاده من قضية الصحراء المغربية، من خلال اعتبارها مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا النزاع المفتعل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...