المغرب يتعاقد بشكل رسمي على غواصات لحماية حدوده بعد ترسيم مجاله البحري…

الوطنية بريسالصديق ناصري

وفق ما نشرته مجلة متخصصة في الشؤون العسكرية، فالمغرب تعاقد من أجل تسلم غواصات من فرنسا، بالإضافة إلى السفينة المذكورة والمسماة “الحسن المراكشي”.

وكشف ذات المصدر، أن المملكة تسعى لتحديد حدودها البحرية بالقوة، وتشتري آخر الأسلحة، لحماية ثروة بحرية أكبر بكثير من جبل “تروبيك”، الذي يحوي مخزون “التيروليوم” بنحو 10% من الاحتياطي العالمي، فيما أكدت الدراسات أن مخزون “”الكوبالت”” وحده يكفي لصناعة 270 مليون سيارة كهربائية، أي ما يشكّل 54 ضعفاً من مجموع ما يتوافر لدول العالم مجتمعة من هذه السيارات في يومنا الحالي، ويضمّ أيضاً معادن نفيسة أخرى مثل “”الباريوم”” و””الفاناديوم”” و””النيكل”” و””الرصاص””، وكلها معادن أسالت لعاب دول العالم .

وعادت المجلة المتخصصة، لتؤكد أن “تروبيك” الذي تمتد مساحته على 35 كيلومترا، مجرد الجبل الصغير المنعزل عن سلسلة جبلية أكبر منه بكثير، وأن هناك جبالا أخرى تضم ثروات هائلة، كالجبل البركاني الخامد “إيكو”، الذي يبعد حوالي 244 ميلا بحريا عن سواحل مدينة بوجدور، تحت عمق 3700 متر، وقاعدة ممتدة على مساحة 40 كيلومتر.
وأشار المصدر المتخصص كذلك، إلى سلسلة جبال “البابس”، التي تبعد عن “ايكو” بحوالي 20 ميلا في اتجاه الشمال الغربي، وتمتد على مساحة 85 كيلومترا طولا، و35 عرضا، بمجموعة متكاملة من القمم أعلاها تبلغ 1600 متر من العلو على عمق 4400 متر تحت البحر.

هذا بالنسبة للجبال التي تقع جنوب جزر الكناري، أما شمال هذه الجزر و داخل الحدود البحرية للمملكة كذلك، وعلى بعد حوالي 200 ميل بحري من الجهة المقابلة لساحل مدينة الواليدية تقع سلسلة جبال “الريب”، ويجاوره شمالا على بعد 125 ميل يوجد جبل “الصويرة”، وكل هذه السلاسل الجبلية والقمم تحت بحرية، تقع ضمن نطاق الحدود البحرية للمملكة، وكلها جبال يحتوي أصغرها على ضعف ما يحتويه مخزون جبل “”تروبيك”” بحوالي 20 مرة .

وختمت المجلة المتخصصة، بالتأكيد على أن المملكة، وبالإضافة إلى سفينة المسح و غواصات المشار إليها سلفا، فقد تعاقدت كذلك على سفن حربية كذلك.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...