الحقل الديني في إطار الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية الشريفة

الوطنية بريسياسين بورمضان

توصلت الوطنية بريس، من مصادرها الموثوقة بخبر إحداث مجالس علمية جهوية مع تنصيب رؤساء لهذه المجالس (انظر اللائحة)، إن المصادقة على برنامج تنصيب رؤساء المجالس العلمية الجهوية ورؤساء المجالس العلمية المحلية الجدد في إطار الجهوية الموسعة التي تنهجها المملكة المغربية، يعد ثورة في إطار إصلاح الحقل الديني، فباعتبار الشعب المغربي شعب مسلم بالفطرة يعتنق الثوابت الوطنية، بداية بالإسلام السني، مرورا بالمذهب المالكي والتصوف السني، وصولا إلى إمارة المؤمنين وفق البيعة الشرعية، كان ولا بد من المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه أمير المؤمنين أن يواكب مستجدات الحياة اليومية للمغاربة حماية للملة والدين، بانخراطه في سياسة الجهوية الموسعة، متجاوزا المركزية التقليدية، وكما قال أمير المؤمنين محمد السادس في الخطاب الملكي، “لا يمكنني باعتباري أمير المؤمنين أن أحرم حلالا أو أحلل حراما”، وتماشيا مع هذه الفلسفة الرشيدة وخارطة الطريق المحددة الملامح، كان التوجه من أجل إحداث مجالس علمية جهوية وتنصيب رؤساء لهذه المجالس من قبيل الأستاذ مصطفى بن حمزة على مستوى جهة الشرق، وتغيير مجموعة من رؤساء المجالس المحلية من قبيل الأستاذ عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس، حيث يمكن اعتبار هذا التحول في الحقل الديني المغربي بمثابة ثورة إصلاحية كبرى تسعى لمواكبة العصر، كما نسجل في هذا المقال السبق الصحفي الذي حصل عليه المنبر الصحفي الوطنية بريس، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المكانة التي تتبوأها الوطنية بريس في الجسم الإعلامي المغربي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...