منطقة تيبودا في انتظار التنمية القروية

الوطنية بريس –  محمد ميزوكان _ مريرت

تقع منطقة ” تيبودا ” قرب مدينة ” مريرت ” وعلى مرمى حجر منها لكن ساكنتها لم يشفع لها هذا القرب الجغرافي في الاستفادة من الامتيازات التي تنتظرها وبعضها يكمن في النهوض بهذا المجال القروي ضمن مشاريع التنمية التي استفادت من مثلها بعض القرى في مناطق مختلفة..
غياب مسؤولية المنتخبين جعل هذه البادية تقبع بين مطرقة الجفاف وسندان الإهمال والدليل على ذلك هو تهالك المسلك الطرقي الوحيد المؤدي إليها دون أي التفاتة لتعبيده تسهيلا لمرور المركبات باختلافها دون تعرضها لضرر مادي خصوصا العربات المملوكة من طرف سكان المنطقة أو اقربائهم الذين يضطرون لزيارة أهاليهم هناك..
من جانب آخر لما لا يتم تمكين هذه البادية من وسيلة نقل في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين جماعات الاقليم (مجموعة الجماعات الترابية النجاح ) لتدبير النقل المدرسي حتى يتمكن بواسطتها متمدرسوا ومتمدرسات الأهالي من الالتحاق بالصف الدراسي ثم العودة مساءا إلى ديارهم بدلا من النزول في دور الفتاة بالنسبة للإناث ودور الطالب بالنسبة للذكور أو الاضطرار لكراء سكن خلال الفترة الدراسية بالنسبة للجنسين بينما تبعد المنطقة عن مريرت بما يقارب 5 كيلو متر..؟
ثم ماهو نصيب بادية ” تيبودا ” من مشاريع التنمية التي تهم المجال القروي للنهوض بالفلاحة والفلاح والمرأة القروية وتثمين المنتوجات الفلاحية والفلاحة البديلة في ظل شح التساقطات المطرية وماتعانيه المناطق النائية من آثار الجفاف .. ؟
هنا يكمن دور المنتخبين باعتبارهم ممثلي الساكنة ويتحملون مسؤولية تدبير شؤونها وايصال المشاكل التي تتخبط فيها إلى الجهات الوصية والنظر فيها قدر الممكن..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...