التجديد في الأغنية الأطلسية من منظور الفنان رشيد منوار..

الوطنية بريسمحمد ميزوكان
خضعت الموسيقى الأطلسية للتجديد كما هو حال باقي الأنماط الموسيقية وذلك باستعمال مجموعة من الآلات العصرية في إنتاج أو أداء معزوفات وقطع غنائية أمازيغية أطلسية سواء في الأشرطة السمعية البصرية أو خلال السهرات والمهرجانات.. وبهذا الخصوص وفي لقاء خاص مع الفنان الشاب عازف آلة الأورغ “رشيد منوار” تحدث عن ضرورة مسايرة العصر وإضافة لمسة عصرية على الإنتاجات الموسيقية المحلية مع الحفاظ على جوهرها وخصائصها الأصلية وأضاف قائلا أن اللمسة المعنية تفتح أمام ممارسي الفن الأمازيغي أبواب المشاركة في مهرجانات وطنية في غير المجال الترابي الأطلسي وتسمح لفنانين شباب أو رواد الأغنية الأطلسية بتمثيل الفن الأطلسي في مختلف المحافل الوطنية والدولية.. ومن تجربته الخاصة سواء كعازف رفقة فنانين معروفين وطنيا أو كفنان شاب أكد أن التجديد في هذا الميدان لا بد أن يخضع لضوابط حتى لا يخرج عن السياق وتفقد الأغنية بريقها وهويتها وأن يكون بلمسات خفيفة لا تطغى عن المقومات الأساسية للأغنية الأمازيغية الأطلسية..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...